حيث وباعتبار وباعتبار أبدا .
فأمّا الكثرة التي تلزم من بعد الذات في لوازم الصفات الحقيقية الكمالية التي هي عين نفس الذات وفي السلوب والإضافات المحضة التابعة العارضة [ 142 ] لا « 1 » في درجة واحدة في لحاظ العقل ، بل في درجات عقلية مترتّبة « 2 » .
فليست هي كثرة في الذات وفي جهات الذات بعد الذات ، بل إنّما هي كثرة من بعد الذات في أمور ليست هي من جهات الذات أصلا ؛ فغير طفيف الفرقان بين الكثرة بعد الذات في جهات الذات والكثرة من بعد الذات في أمور « 3 » كالطفيليات على مجرّد التباعة « 4 » الخالصة خارجة عن جهات الذات ملغاة « 5 » الاعتبار بالنسبة إلى الذات من كلّ جهة ، وانّ هذه غير ثالمة في وحدة الذات من جميع الجهات أبدا « 6 » .
تقويم في كيفية صدور الكثرات عن الواحد الحقّ البسيط من كلّ الجهات
وإذ قد « 7 » تحقّقت أنّ الوحدة في الواحد الحقّ إنّما « 8 » معناها البحت محوضة « 9 » سلب الكثرة عن ذاته من كلّ جهة وخلوص أنّه غير مشارك ولا مشابه في ذاته ووجوده ورتبة وجوده « 10 » ولا « 11 » صفات حقيقته « 12 » وجهات ذاته ؛ وبالجملة في شيء من المراتب الكمالية المتصوّرة للجمال الحقّ والجلال المطلق ؛ إذ قد استأثر بها جميعا حمى صقع مجده وعلوّه وحريم حرم عزّه وبهائه في « 13 » وترية حقّة وأحدية مطلقة ؛ وتعرّفت أنّ
هامش
( 1 ) . متعلّق باللوازم والسلوب والإضافات جميعا . « منه سلّمه اللّه » [ ن : منه دام ظلّه ]
( 2 ) . ن : مرتبه .
( 3 ) . ج : - جهات الذات والكثرة من بعد الذات في أمور .
( 4 ) . ن : التناعة .
( 5 ) . ج : طغاة .
( 6 ) . ج : من جميع أبد .
( 7 ) . س : - قد .
( 8 ) . ج : إنّ .
( 9 ) . ج : مخصوصة .
( 10 ) . ج : وجود .
( 11 ) . ن : + في .
( 12 ) . س وج : حقيقية .
( 13 ) . ن : - في .