والكثرة « 1 » بمقوّمات الهويّة الشخصية وهي الطبيعة « 2 » النوعية ولواحقها المشخّصة « 3 » .
وضروب الكثرة مع الذات هي :
الكثرة « 4 » بالماهيّة والإنّية .
والكثرة بمفهومى ما بالقوّة وما بالفعل ، وهي مخالطة الأيس والليس وملابسة الفعل بالقوّة .
والكثرة بالوجوب والجواز .
والكثرة بالإضافات العارضة للذات في مرتبة جوهر الماهيّة وفي درجة نفس الوجود .
والكثرة بمشاركات « 5 » الذات ولو بالإمكان في الاندراج تحت ماهيّة ما مرسلة .
وكذلك كثرة الذات بالأضداد والأنداد وبمكافئاتها في درجة الوجود وهي معلولات علّتها الواحدة في درجة واحدة .
وقطوف الكثرة بعد الذات هي :
الكثرة بالأجزاء « 6 » الكمّية المقدارية .
والكثرة « 7 » بالوقوع على ذوات متكثّرة بالعدد وقوعا حمليا ولو بالصلوح والإمكان .
والكثرة بلوازم نفس الذات وبلوازم جوهر الماهيّة .
والكثرة بالصفات الحقيقية المتقرّرة « 8 » القارّة اللاحقة .
والكثرة بالأدوات الجسدية والآلات الأدوية .
وقد تجلّت « 9 » لك قدّوسية السبّوح الحقّ عن ضرائب « 10 » ذلك كلّه ؛ وبالجملة [ 141 ] عن شوارب « 11 » القسمة « 12 » وشوائب الكثرة كلّها ؛ فلن يتطرّق إلى صقع قدسه من حيث ومن
هامش
( 1 ) . ج : - بالأجزاء الحدّية الحملية وبالأجزاء الحدّية القولية والكثرة .
( 2 ) . ج : - الطبيعة .
( 3 ) . س : المتشخّصية .
( 4 ) . ج : - الكثرة .
( 5 ) . ج : لمشاركات .
( 6 ) . س : - واحدة ؛ وقطوف الكثرة بعد الذات هي الكثرة بالأجزاء .
( 7 ) . ج : الكثير .
( 8 ) . ج : الكثرة بالصفات المتقرّرة الحقيقية .
( 9 ) . ج : وقد تخلّت .
( 10 ) . ج : ضراب .
( 11 ) . الشوارب مجاري الماء في الحلق .
( 12 ) . س : - شوارب القسمة .