تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
إلى الأخصّ بالاعتبار فقط أو إلى الأخصّات بالتناول فحسب عضة منها فقط أو جملتها . وموضوع المرسلات هو نفس الطبيعة بما هي هي وتلزمها إمّا حاصرة « 1 » كلّية أو جزئية ما البتّة ، سواء عليها أكان صدق الحكم بحسب الأخصّ بالاعتبار فقط أم « 2 » بحسب الأخصّات بالتناول فقط شيء منها أو كافّتها . وأمّا الشخصيات فإنّما الموضوع فيها « 3 » الهويّة الشخصية بشخصيتها . وإذن فنعود « 4 » إلى حيث فارقناه فنقول : إنّ نفس مفهوم [ 127 ] التقابل أو المقابل من حيث هو تقابل أو مقابل لا بشرط شيء ؛ أي « 5 » بحسب اعتباره الأخصّ وهو حال نفسه منحازا « 6 » منمازا عن أفراده تحت مقولة المضاف ثمّ التضايف أو المضاف [ 128 ] تحت مفهوم التقابل أو المقابل بحسب اعتباره الأعمّ وهو شأن نفسه بما هو هو وإن كان هو « 7 » في مخالطة الأفراد . فكلّ تقابل من حيث هو تقابل أو مقابل من حيث هو مقابل فإنّه مضاف وليس كلّ تقابل أو « 8 » مقابل بمضاف . وكذلك مفهوم الكلّي لا بشرط شيء منحازا « 9 » عن أفراده جنس ما من الأجناس الطبيعية ؛ إذ هو جنس الخمسة ثمّ الجنس تحت الكلّي بما هو هو ومن أفراده وأنواعه . فهذا هو القول الفصل في محزّ « 10 » هذا الموضع ؛ ولقد سار شريكنا السالف هذا المسير في قاطيغورياس الشفاء « 11 » ، فأمّا الجماهيريون من المتفلسفين والمحدّثون المتشبّهين بأهل العلم والمقلّدون لأشباههم فقد التجّت هناك لهم أقاويل ملفّقة « 12 » غير محصّلة . والآن فلنرجع إلى تقويمات تقديسات نحن في سبيلها .
هامش
( 1 ) . ن وج : حاضره .
( 2 ) . ن : أو .
( 3 ) . ن : - فيها .
( 4 ) . ج : فيعود .
( 5 ) . س ون : + هو .
( 6 ) . ج : متحازا ؛ ن : منجازا .
( 7 ) . ج : - هو .
( 8 ) . ج : - تقابل أو .
( 9 ) . ن : منجازا .
( 10 ) . ج : ممّن .
( 11 ) . الشفاء ( المنطق ، ج 1 ، المقولات ، المقالة السابعة ، الفصل الثاني ) صص 250 - 253 .
( 12 ) . ج : لحفقة ؛ ن : ملففه .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 305 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )