نفسها بما هي هي ، سواء عليها أكانت في شأن منحازيتها « 1 » التي هي حال نفس جوهرها بما هي هي أم في شأن مخلوطيتها اللاحقة الغير المخرجة إيّاه عن حالها البماهي هية .
فإذن هي باعتبار حال نفسها البماهي هية « 2 » أعمّ نحوا ما « 3 » من الأعمّية من نفسها باعتبار حال جوهرها اللا بشرط شيئية . فاعتبار « 4 » اللا بشرط شيئية كأنّه أزيد من اعتبار نفس الطبيعة وحدها بما هي هي ، واعتبار البماهي هية كأنّه أوسع وإن كانت اللا بشرط شيئية « 5 » اعتبار الإرسال البحت لا اعتبار الكلّية أصلا لا بالفعل ولا بالقوّة ؛ إذ ليست هي « 6 » لحاظ إيقاع شركة في الطبيعة بالفعل [ 126 ] أو بالقوّة ولا لا شركة فيها كذلك ؛ فلا هي لحاظ خصوص ولا عموم ولا لحاظ صلوح شيء « 7 » منها أصلا وإلّا انقلبت إلى البشرط شيئية ، لكن الطبيعة المنحازة المنمازة بجوهرها في تلك اللحاظ « 8 » صالحة في أنفسها « 9 » لإيقاع الشركة فيها في الوجود بالحمل على الآحاد و « 10 » الخلط « 11 » بالكثرة « 12 » ؛ فالبشرط شيئية والبشرط لا شيئية « 13 » والبلاشرط شيئية والبماهي هية « 14 » اعتبارات متغايرة المفهومات « 15 » متمايزة الموضوعات متخالفة الأحكام في لحاظ العقل التحليلي ، والبلاشرط شيء « 16 » أخصّ من البماهي هي أخصّية بنحو من الاعتبار على خلاف شاكلة « 17 » الأخصّية التناولية التي هي سنّة البشرط « 18 » شيء « 19 » والبشرط لا شيء . ثمّ الأمر فيهما أيضا مختلف على نحو آخر .
ولقد أحسن التأسيس على هذا الأساس خاتم من قد شاركنا من السلّاف في رئاسة العلم وتصحيح الفلسفة في فنون الشفاء في مواضع شيئية ؛ وقال في سابع تاسعة « 20 »
هامش
( 1 ) . ن : منجازيتها .
( 2 ) ج : - فإذن هي باعتبار حال نفسها البماهي هية .
( 3 ) . ن : لما .
( 4 ) . س : باعتبار .
( 5 ) . ج : اللابشر شيئية و .
( 6 ) . ج : - هي .
( 7 ) . ج ون : لشيء .
( 8 ) ن : اللحاظة .
( 9 ) . ج : نفسها .
( 10 ) . ن : + الحمل .
( 11 ) . س : - والخلط .
( 12 ) ج : بالكثر .
( 13 ) . س : - والبشرط لا شيئية .
( 14 ) . ن : هي .
( 15 ) . س : متغاير المفهومات .
( 16 ) . ن : والبشرط شيء .
( 17 ) . ن : - شاكلة .
( 18 ) . ن وج : بشرط .
( 19 ) . ج : شيء .
( 20 ) . أي في الفصل السابع من المقالة التاسعة .