تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

تصحيح في ردّ توهّم من قال برجوع التقابل مطلقا إلى التضايف

هل سمعت حزب التشكيك يقولون : الحرارة مثلا بما هي حرارة لا تكون « 1 » ضدّا بل حرارة فقط ؛ إذ الماهيّة من حيث هي « 2 » ليست إلّا هي وإنّما تصير ضدّا إذا اخذت بالقياس إلى البرودة ؛ فهي بما هي مضادّة مضافة أيضا ؛ فهي بما تدخل في المضادّة تدخل في المضايفة ؛ وكذلك الليس « 3 » معقول الماهيّة بالقياس إلى أيس هو ليسه ، والسلب بالقياس إلى ايجاب هو سلبه ، والعدم بالقياس إلى ملكة هو عدمها . فإذن مصير زمام الأمر في التقابل مطلقا إلى التضايف لا غير ؛ فلا تنسينّ ما علّمناك من قبل أنّ مطلق النسبة غير مستوجبة الدخول في الإضافة ، بل إنّما النسبة « 4 » المتكرّرة فقط . وقل لزمرة المتشكّكين « 5 » : إنّ الحرارة بما هي هي « 6 » حرارة فقط لا مضادّة ولا شيء من الأشياء أصلا ؛ وبما هي ملحوظة بالنسبة إلى البرودة مضادّة لها « 7 » غير مضافة بالقياس إليها ؛ وبما هي مأخوذة من حيث المضادّة مضايفة للبرودة لا من حيث هي برودة « 8 » بل من حيث هي مضادّتها . و « 9 » ذات العلّة بما هي هي ليست إلّا نفسها وجوهرياتها ؛ وبما هي ملحوظة بالنسبة إلى ذات المعلول من حيث هي في نفسها بحيث تصدر عنها وتترتّب « 10 » عليها ذات المعلول علّة للمعلول علّية غير إضافية بالقياس إلى ذات المعلول بل متقدّمة على ذاته تقدّما « 11 » بالذات ؛ وبما هي مأخوذة من حيث هي علّة له مضايفة له لا من حيث ذاته بل من حيث هو معلولها ومعروضة لعلّية مضافة بجوهرها بالقياس إلى معلولية المعلول وفي درجتها ومتأخّرة بالذات عن نفس ذات المعلول ، كما عن نفس ذات العلّة المعروضة لها . والسقف من حيث النسبة التي له إلى الحائط مستقرّ على الحائط ، ومن حيث هو
هامش
( 1 ) . ج ون : لا يكون .
( 2 ) . ن : + ظ .
( 3 ) . ج : اليبس .
( 4 ) ج : لنسبة .
( 5 ) . ج ون : المشكّكين .
( 6 ) . س : - هي .
( 7 ) . ج : + لا .
( 8 ) . ج : برود .
( 9 ) . ج : ذو .
( 10 ) . ج : يترتّب .
( 11 ) . ج : + و ؛ ويمكن أن يقرأ « هي » .