التقييدية .
وأمّا القول البحتي فمصروم بأنّ الابوّة والبنوّة اللتين في إنسان واحد وإن كانتا « 1 » لم يكن بينهما قياس المضايفة فهما لا محالة على قياس المضايفة بالنسبة إلى ما بإزائهما من البنوّة والابوّة اللتين في إنسانين .
فإذن هما بما هما مقيستان إلى مضايفتيهما « 2 » ابوّة مقيّدة بعينها « 3 » مقابلة لبنوّة مقيّدة بعينها ، وبنوّة مقيّدة بعينها مقابلة لابوّة مقيّدة بعينها . « 4 » فهما بما هما على هذا القياس « 5 » فردان من أفراد مطلق الابوّة والبنوّة المتقابلتين « 6 » لا بما إحداهما « 7 » مقيسة إلى الأخرى ؛ فاجتماعهما من تلك الجهة ملزوم اجتماع المطلقتين « 8 » المتضايفتين « 9 » لا محالة ، لكن النظر الغائر يقضي « 10 » بالفحص البالغ أنّه كما المضاف المقيّد بخصوصه ليس يمكن انسلاخ ذاته عن القياس إلى غير لا « 11 » بخصوصه يغايره ويغاير معروضه « 12 » ، فكذلك مطلق المضاف ليس يمكن انسلاخ جوهره عن القياس إلى غير لا بخصوصه يغايره ويغاير معروضه « 13 » بتّة .
فإذن الابوّة المخصوصة هي ابوّة إنسان بعينه بالقياس إلى بنوّة انسان آخر بعينه ، ومطلق الابوّة هي « 14 » ابوّة إنسان ما لا بعينه بالقياس إلى بنوّة إنسان ما آخر لا بعينه ، ومطلق البنوّة المقابلة لها هي تلك البنوّة المعتبرة لذلك الإنسان الآخر لا بعينه .
وبالجملة : كما يمتنع تشارك « 15 » المضافين « 16 » المقيّدين المتقابلين « 17 » بخصوصهما في موضوع واحد بالعدد ، فكذلك يمتنع تشارك « 18 » المضافين « 19 » المطلقين المتضايفين
هامش
( 1 ) س : كانت .
( 2 ) . ج : مضايفهما ؛ ن : مضايفتهما .
( 3 ) . ج : تعينها .
( 4 ) . ن : - مقابلة لابوّة مقيّدة بعينها .
( 5 ) . ن : لقياس .
( 6 ) . ج : المتقابلين ؛ ن : - المتقابلتين .
( 7 ) . ج : أحدهما .
( 8 ) . ج : المطلقين .
( 9 ) . ن : المتضايفين .
( 10 ) . ج : يقتضي .
( 11 ) . س وج : - لا .
( 12 ) . ج : وتغاير عروضه .
( 13 ) . س : - فكذلك مطلق المضاف ليس يمكن انسلاخ جوهره عن القياس إلى غير لا بخصوصه يغايره ويغاير معروضه .
( 14 ) . ج : - ابوّة إنسان بعينه بالقياس إلى بنوّة إنسان آخر بعينه ، ومطلق الابوّة هي .
( 15 ) . ج : يشارك .
( 16 ) . ن : المضائفين .
( 17 ) . ج : المقابلين .
( 18 ) . ج : يشارك .
( 19 ) . ن : المضائفين .