تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الجاعل في ذاته بحيث تترتّب « 1 » عليه وتصدر « 2 » عنه ذات المجعول . وأنّ المتضايفات متكافيات « 3 » في العدد على الإطلاق . ومن خواصّ تقابل العدم والقنية : تشاركهما في موضوع بعينه غير صالح بالنظر إلى اقتضاء طباعهما للانتقال « 4 » من العدم إلى الملكة ، بل إنّما للانتقال « 5 » من الملكة إلى العدم فقط ؛ وذلك إذا ما كانت القنية من الملكات الغريزية . وأنّهما لا يكونان ذوي واسطة بينهما ولا يصحّ أن يعرّى عنهما « 6 » جميعا [ 122 ] إلّا الموضوع « 7 » الغير القابل ؛ فنسبتهما « 8 » إلى الموضوع القابل نسبة النقيضين إلى الوجود كلّه . ومن خواصّ التناقض : أنّه كما لا يعقل بين طرفيه متوسّط لا يعقل إلّا تمانعهما « 9 » على الإطلاق « 10 » اجتماعا وارتفاعا . [ 123 ] ولا يتصوّر خلوّ مفهوم ما ومرتبة ما عنهما جميعا أصلا ؛ ففي تقابل الأيس والليس « 11 » بحسب « حمل على » وفي تقابل الإيجاب والسلب بحسب « وجود في » ؛ إذ ليس النقيض مطلقا إلّا الليس « 12 » أو السلب البسيط ، [ 124 ] والتقابل في العقود على الحقيقة وبالقصد الأوّل بين الإيجاب والسلب ؛ وأمّا بين العقدين الموجب والسالب فمن جهتهما وبالقصد الثاني .

تصحيح في أقسام المتضايفين وموضوعهما

قد قال خاتم من شاركنا من السالفين في قاطيغورياس الشفاء : « إنّ من أحكام
هامش
( 1 ) . ن : يترتّب .
( 2 ) . ج : تصوّر .
( 3 ) . ج : مكافيات .
( 4 ) . ن : للانتقال .
( 5 ) . ن : للانتقال .
( 6 ) . ج : بينهما .
( 7 ) . ن : لموضوع .
( 8 ) . ج : فيهما .
( 9 ) . ج : لا يعقل الانّما نعمّا .
( 10 ) . س ون : + و .
( 11 ) . ج : اليبس .
( 12 ) . ج : اليبس .