تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وإن كان المعتبر مجرّد رفع الآخر بما هو الرفع فقط فهما المتقابلان بالإثبات والنفي ، وتقابلهما « 1 » تقابل السلب والإيجاب ، والسالب هو النقيض من طريق حمل الاشتقاق « 2 » : إمّا بسيطا لا صدق فيه ولا كذب ، كما مفهوما السواد ورفع السواد وأسود [ 119 ] وليس بأسود و « 3 » كذلك مفهوما رفع السواد ورفع « 4 » رفع السواد ومفهوما ليس بأسود وليس ليس بأسود . أو مركّبا قولا وعقدا « 5 » ، « 6 » كما زيد أسود وزيد ليس بأسود وكذلك زيد ليس هو بأسود وزيد ليس ليس هو بأسود . وبالاصطلاح المشهوري القاطيغورياسي : لا يعتبر في الضدّين وجوديّتهما « 7 » ولا قصوى الخلاف بينهما ؛ ويعتبر في العدم والقنية كون العدم فقدان شيء من شأن فاقده من الموضوعات بحسب شخصه أن يكون له وفي الوقت الذي من شأنه أن يكون له لا من قبل أو من بعد ، وكون الموضوع غير صحيح الانتقال من العدم إلى القنية .

تصحيح في خواصّ التقابلات الأربعة وشرائطها

إنّ من شرط مطلق الضدّين « 8 » أن تتشاركا « 9 » في موضوع بعينه بحيث لا يأبى كلّ منهما
هامش
( 1 ) ج : مقابلهما .
( 2 ) . ن : + و .
( 3 ) . ج : كما مفهوم السواد ورفع السواد أو مفهوما ليس بأسود ما .
( 4 ) . ج : - رفع .
( 5 ) . ج : عقد .
( 6 ) . إنّما [ س : إنّما ] عدّ تقابل القول والعقد من تقابل السلب والإيجاب الذي هو بحسب « وجود في » لا من تقابل الليس والأيس الذي هو بحسب « حمل على » . لأنّ التقابل حقيقة وبالقصد الأوّل إنّما هو بين الإيجاب والسلب ؛ وأمّا بين العقدين الموجب والسالب فمن جهتهما وبالقصد الثاني ؛ والإيجاب والسلب [ ن : - والسلب ] منسوبان إلى العقد ب « في » لا ب « على » و [ س : أو ] إن كان المحمول منسوبا إلى الموضوع ب « على » لا ب « في » . « منه مدّ ظلّه العالي » [ ن : منه دام ظلّه ]
( 7 ) . ن : وجوديهما .
( 8 ) . أي سواء كان في التضادّ الحقيقي الفلسفي أو في التضادّ المشهوري القاطيغورياسي . « منه دام ظلّه » [ ن : منه مدّ ظلّه ]
( 9 ) . ج : شاركا .