الكنه .
والوحدة الحقّة وحدة قائمة بذاتها هي وحدة نفسها لا وحدة شيء ، وحقيقتها وجود قائم بالذات هو تشخّص نفسه ووحدة نفسه وسادة « 1 » بجلال « 2 » كنهها ومجد ذاتها على القوى العاقلة والعقول القادسة تأميلها « 3 » سبيلا إلى قرع باب التكنية « 4 » والتحديد « 5 » وغير سائغ « 6 » امكان تكرّرها لا في الأعيان ولا في تصوّر العقل وفرض الذهن أصلا « 7 » . إذ
هامش
( 1 ) . ج : سادّة .
( 2 ) ن : بحال .
( 3 ) . ج : التأميلها .
( 4 ) . وفي الخبر عن بعضهم عليهم السّلام : « كنهه تفريق بينه وبين خلقه ، وغيوره تحديد لما سواه » [ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 228 ] وعن إمام العارفين علي عليه السّلام : « توحيده تمييزه عن خلقه ، وحكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة » [ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 253 ] وعنه عليه السّلام أيضا : « مع كلّ شيء لا بمقارنة وغير كلّ شيء لا بمزايلة » [ نهج البلاغة ، خطبة 1 ] وأيضا عنه عليه السّلام : « داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء ، خارج عنها لا كخروج شيء عن شيء » [ قريب منه في بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 271 وج 4 ، ص 27 و . . . ] وفي ذلك السريان المعبّر عنه بالمعية القيّومية وبالإحاطة الربوبيّة وبالوحدة في الكثرة في ألسنة الأساطين المتألّهين قال - عزّ من قائل - : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ [ المجادلة / 7 ] إلى قوله : هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ [ الحديد / 4 ] وقال أيضا : أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [ فصّلت / 54 ] وقيل فيه نظما بالفارسية - ونعم ما قال - :گفتم : به كأم وصلت خواهم رسيد روزى ؟ * گفتا كه نيك بنگر ، شايد رسيده باشىكلّ ذلك إشارة إلى سرّ الوحدة الحقّة الخاصّة بالألوهية الأزلية . « نوري »
( 5 ) . ن : بالتجديد .
( 6 ) . ن : غير شايع .
( 7 ) . ن : أيضا .