[ 111 ] تصحيح في الوحدات التي تأبى إلّا أن يكون زوالها في قوّة زوال موضوعها
إنّ « 1 » الوحدة العددية التشخّصية بجوهر طباعها ونفس « 2 » مفهومها تأبى إلّا أن يكون زوالها « 3 » في قوّة زوال موضوعها بالذات ولو في الوهم ؛ فلا يكاد « 4 » يتصحّح بالنظر إلى جوهر نفسها أن تعقّب أو يتعقّب « 5 » شقيقها المقابلة لها على موضوعها ولا في الوهم . ففرض « 6 » بقاء الموضوع مع زوالها ولو في التصوّر تخمين متهافت غير ميسّرة له قوّة التوهّم وإلّا لتصحّح التوارد التعقّبي والاستعقابي بين الشخصية والإرسال ، وكذلك بين « 7 » الجزئية والكلّية على شيء ما بعينه .
هامش
( 1 ) . ن : إذا .
( 2 ) . س : - نفس ؛ ن : بنفس .
( 3 ) . [ قوله : ] « إلّا أن يكون زوالها » لو كان التقضّي الشخصي العددي في عين التكوّن الشخصي العددي كالحركة التشدّدي أو التضعّفي في مقولة ما فيه الحركة كالتسوّد والتبيّض مثلا ؛ وكذلك التكوّن لو كان بعينه عين التقضّي والتصرّم لما لزم ما ألزم - قدّس اللّه ضريحه - والتزم ؛ كيف لا وكلّية المتجدّدات الشخصية في تجدّداتها الشخصية وبهويّاتها المستمرّة على نعت التجدّد الاتّصالي ؛ والاتّصال التجدّدي الاستمراري ، كالسواد في وجوده الشخصي التسوّدي التشدّدي يتجدّد خصوصية شخصيته الوجودية في عين بقاء موضع موضوع شخصية الذي هو شخص ذلك السواد بعينه ؛ ومحصّل بقائه هو استمراره التجدّدي واتّصاله التصرّمي ؛ وهكذا الأمر عندنا في الحركة الجوهرية في عين بقاء موضوعها الجوهري . « نوري »
( 4 ) . ج : + و .
( 5 ) . ن : تتعقّب .
( 6 ) . ج : فغرض .
( 7 ) . ج : بين الشخصية والأول وكذلك من .