بعينها ؛ فهو الواحد بالطبيعة المبهمة « 1 » بالتحصيل « 2 » والهويّة ، ووحدته الوحدة العددية المبهمة التي هي للطبائع المتقوّمة المتمايزة في أنفسها المبهمة بالقياس إلى ما تحتها من الحقائق والهويّات ؛ فكلّ طبيعة فإنّها واحدة في حدّ نفسها بالوحدة العددية الغير المحصّلة بالقياس إلى تحصّلات هي تحتها ومنتظراتها « 3 » ، [ 107 ] وإن كانت وحدتها العددية تلك ليست هي من حيث نفس طبيعتها المرسلة بما هي هي ؛ إذ الماهيّة من حيث هي ليست هي إلّا هي « 4 » [ 108 ] وجوهرياتها فهي بما هي هي واحدة بعين الوحدة العددية التي هي بحسب نفسها مرسلة « 5 » بالقياس إليها ، كما شاكلة الأمر بالنسبة إلى الوجود وإلى المجعولية .
فاعلمن أنّ الوحدة العددية التي تكون للطبيعة المرسلة بالذات هي هذه الوحدة ، والكثرة العددية التي بالذات للطبائع هي مقابلتها ؛ وأمّا الوحدة والتعدّد من تلقاء الأفراد فإنّما للأفراد بالذات وللطبيعة المرسلة بالعرض ؛ فهذا قسط « 6 » الحقّ وسهم الحقيقة هنالك من الفحص .
والذي ساهمنا في هذا العلم من قبل قد تولّى البسط في الشفاء بقول مستو موزون « 7 » فيه المتفلسفون والمتكلّفون من بعده عن آخرهم عن خطّ استواء التحصيل على عرض تسعين درجة من درجات الابتعاد « 8 » .
تصحيح في أنّ مطلق الوحدة والكثرة من ثواني المعقولات الفلسفية ، وأنّ الوحدة العددية موجودة في الأعيان
مطلق الوحدة والكثرة من ثواني المعقولات « 9 » على الاصطلاح الشائع [ 109 ] في هذه
هامش
( 1 ) . س وج : المبهم .
( 2 ) . ن : بالتحصّل .
( 3 ) . ج ون : منتظرتها .
( 4 ) . ج : - إذ الماهيّة من حيث هي ليست هي إلّا هي .
( 5 ) . ج : المرسلة .
( 6 ) . س : + من .
( 7 ) . ج : + بعد .
( 8 ) . ج : الإبعاد .
( 9 ) . ج : + الثانية .