وإمّا بالماهيّة والإنّية .
وإمّا بمفهومى ما بالقوّة بحسب نفس جوهر الذات « 1 » وما بالفعل بحسب الفيضان من الجاعل .
وإمّا بالجواز بالذات والوجوب بالغير ؛ إذ نفس جوهر الذات تحت ذينك المفهومين المحمولين عليها معا بحسب ذينك الاعتبارين .
تصحيح في ضروب الوحدة والهوهويّة وخواصّها
عليك « 2 » باستذكار ضروب الوحدة والهوهويّة وخواصّها على ما قد اقترّ في مقرّه « 3 » من الشطر الكلّي من هذا العلم ؛ فسبيل نضج القول فيه « 4 » وتسواء الفحص هنالك أنّ موضوع سلب الكثرة ما عنه تسلب الكثرة وهو الواحد والهوهو ، وجهة الوحدة ما بحسبه سلب الكثرة عمّا يقول له الواحد :
فإن كانت جهة الوحدة خارجة عن ذات ما عنه سلب الكثرة [ 105 ] كانت الوحدة والهوهويّة وحدة وهوهويّة لا بالذات بل « 5 » بالعرض ، وهي وحدة وهوهويّة ؛ « 6 » والواحد والهوهو واحدا « 7 » وهوهوا « 8 » لا « 9 » بالذات بل بالعرض ، وهي وحدة وهوهويّة :
بالمحمول إذا كانت جهة الوحدة عرضيا محمولا بعينه على موضوعين هما ما عنه سلب الكثرة ، كما الضاحك بالنسبة إلى إنسانين .
وبالموضوع إذا كانت هي موضوعا بعينه لعرضيّين محمولين « 10 » هما موضوع « 11 » سلب الكثرة ، كما إنسان واحد بالنسبة إلى الضاحك والكاتب .
وبالعارض إذا كانت هي عارضا غير محمول على ، بل موجودا في ، بالقياس إلى
هامش
( 1 ) . ن : جوهرها للذات .
( 2 ) . ج : عليها .
( 3 ) . ن : مفر .
( 4 ) . ن : - فيه .
( 5 ) . ن : - بل .
( 6 ) . ن وج : - وهي وحدة وهوهوية .
( 7 ) . ن : واحد .
( 8 ) . س ون : هو هو .
( 9 ) . ن : إلّا .
( 10 ) . ن : + و .
( 11 ) . ج : هما ما عنه .