تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
التصحّح في الفعل الحقّ الذي له « 1 » بذاته محوضة الفعلية المطلقة من كلّ جهة ، وهو المبدأ الأوّل - جلّ سلطانه - لا غير .

تقويم في أنّ الهويّات الإمكانية إنّما تجري مجرى الروابط لا غير

وإذ قد استنام « 2 » سرّك إلى أنّ الموجود الجائز الذات - أىّ ما شئت سمّيته - ليس في وسع استطاعتها أن تعرّى عن ملابسة ما بالقوّة ؛ إذ نفس ذاته بحسب جوهرها تحت مفهوم ما بالقوّة في الآزال والآباد ، وليس يصحّ أن يكون جاعل التقرّر ومفيض الأيس إلّا من هو مقدّس « 3 » في ذاته عن ملابسة ما بالقوّة من أيّة « 4 » جهة كانت وإلّا لكان لما بالقوّة من جهة ما بالقوّة قسط من إخراج الشيء من القوّة إلى الفعل ؛ فتحدّسن « 5 » أنّ مسلك التحليل يذر « 6 » حيثية الذات الجائزة ، وهي بما هي هي تحت مفهوم ما بالقوّة صفر الكفّ من إفاضته الأيس وإعطاء الحقّية « 7 » مطلقا ؛ إذ هي في سنخ جوهرها بالليس مذروّة وفي حدّ نفسها بالهلاك ممنوّة . فإذن الهويّات الإمكانية - أجساما كانت أو نفوسا أو عقولا - إنّما تجري مجرى الروابط وتسير مسير الشرائط لا غير .

تقويم في لزوم استناد الممكن إلى جاعل وجوده عين ذاته

إنّ ملاك فاقة الذات الجائزة إلى جاعل وراءها هو أنّ الوجود ليس هو نفس حقيقتها ، ولا يسوغ أن يكون هو من لوازم ماهيّة ما أصلا ، وإلّا لزم أن يكون قبل نفسه ؛ ضرورة أنّ
هامش
( 1 ) . ج : - له .
( 2 ) . ن وس : استتام .
( 3 ) . ن : متقدّس ؛ ج : متقدّم .
( 4 ) . ج : أىّ .
( 5 ) . ج : فتحدّس .
( 6 ) . ج : بذر .
( 7 ) . ن وج : الحقيقة .