الموجود الخارج عنها ، والخارج عن جملة الجائزات هو الواجب بالذات .
تقويم في إثبات الواجب بالفرق بين الموجود المطلق والممكن المطلق في الحاجة إلى المبدأ
من المنصرح « 1 » أنّ الموجود المطلق بما هو موجود مطلق يمتنع أن يكون له مبدأ ؛ إذ لو كان له مبدأ لكان قبل نفسه ولتقرّر قبل تقرّر نفسه ؛ فالمتقرّر كلّه والموجود كلّه لا مبدأ له بالضرورة العقلية ؛ والممكن المطلق ليس يمتنع أن يكون له مبدأ ، بل إنّه يجب أن يكون للممكن كلّه مبدأ ؛ فإذن الموجود المطلق ليس مساوقا للممكن المطلق ، بل إنّه مفترق عنه في التقرّر بحسب نفس الأمر لا محالة ؛ فما به يفترق المتقرّر المطلق والموجود المطلق عن الممكن المطلق في نفس الأمر هو القيّوم الواجب بالذات بتّة .
تقويم في إثبات الواجب بالذات عن طريق فرض جملة الممكنات كممكن واحد
هل أنت من المستيقنين أنّ جملة الممكنات الصرفة - متناهيتها ولا متناهيتها - كممكن واحد في حكم جواز اللاوجود بالأسر من بدو الأمر [ 71 ] وصحّة طرأ « 2 » الانعدام بالأسر من بعد الوجود « 3 » بالنظر إلى ذواتها - بما هي هي - على أن « 4 » لا يوجد ولا يبقى شيء منها ؛ فلا يتخلّف « 5 » معلول عن علّة أصلا وإن امتنع انتفاؤها على التشطير ، لوجوب « 6 » المعلول عند وجود العلّة ؛ ولا يمترى « 7 » في أنّ انتفاء « 8 » جملة السلسلة بالأسر نحو ما من أنحاء عدمها ، بل إنّه أقوى « 9 » أنحاء عدم الجملة ، ولا في أنّه إنّما يجب الوجود إذا ما قد امتنعت
هامش
( 1 ) . ن : المتصرّح .
( 2 ) . ن : + و .
( 3 ) . ج : الموجود .
( 4 ) . ن : أنّ .
( 5 ) . ن : ولا تخلّف .
( 6 ) . ن : بوجوب .
( 7 ) . س : تميزى .
( 8 ) . س : انتفاؤها .
( 9 ) ن : - عدمها ، بل إنّه أقوى .