بحسب نسبته إلى السبب الفاعل بأنّه عنه بالمباشرة ، واعتبار ثالث بحسب « 1 » نسبته إلى الموضوع المنفعل بأنّه له « 2 » بالقبول .
فهو بالاعتبار الأوّل نفس الحركة ؛ وبالاعتبار الثاني التحريك وهو أن يفعل ، مثل ما يقال : « هوذا « 3 » هذه النار تحرق » و « هوذا هذا « 4 » السكّين يقطع » ؛ وبالاعتبار الثالث التحرّك وهو أن ينفعل ، مثل ما يقال : « هوذا هذه الخشبة تحترق » و « هوذا هذا « 5 » الحبل ينقطع » ؛ [ 35 ] ولا تقع « 6 » إلّا في الكمّ والكيف والوضع والأين لا غير .
والملك : ويقال له « له » و « 7 » « الجدة » ؛ [ 36 ] وشرحه المحصّل « 8 » : أنّه هيئة تعرض الجسم من جهة نسبته إلى مشتمل ملاصق منتقل « 9 » بانتقاله ؛ فمنه جزئي ومنه كلّي ومنه ذاتي كحال الحيوان بحسب الإهاب ، ومنه عرضي كالتقمّص « 10 » والتنعّل والتسلّح « 11 » والتختّم .
تصحيح في اندراج جميع الحقائق الممكنة تحت المقولات
لن يستطيع ذاكرا أن يذكر شيئا جائز الحقيقة [ 37 ] هو خارج عن هذه المقولات محصّل « 12 » جميعا « 13 » إذا كان لحقيقته « 14 » المتأصّلة تأحّد « 15 » نوعي محصّل « 16 » بعد أحدية جنسية . فأمّا
هامش
( 1 ) . ج : + ذاته واعتبار آخر بحسب .
( 2 ) ن : - له .
( 3 ) . حاشية « س » : « هوذا » بفتح الهاء وتسكين الواو كلمة مفردة تستعمل للاستمرار والتأكيد والتحقيق ، ومرادفتها في لغة الفرس « همى » ومقابلتها في لغة العرب « بغتة » ؛ والشيخ في طبيعيات الشفاء عقد فصلا لبيان الكون في زمان ، والكون لا في زمان ، والدهر ، والسرمد ، وهوذا وبغتة . « منه سلّمه اللّه » .
( 4 ) . س : هذه .
( 5 ) . ج : هذه .
( 6 ) . س : لا يقع .
( 7 ) . س ون : - له و .
( 8 ) . حاشية « ن » : فيه إيماء إلى ردّ الشيخ الرئيس في أكثر مواضع الشفاء حيث قال : « وأمّا مقولة له لم أجد له حقيقة محصّلة . » .
( 9 ) . ن : ينقل .
( 10 ) . ن : كالتغمّص .
( 11 ) . ج : التسلّخ .
( 12 ) . ن : - محصّل .
( 13 ) . ج : - جميعا .
( 14 ) . ن وج : الحقيقة .
( 15 ) . ن : تأجد .
( 16 ) . ج : - محصّل .