سبيله أو في طرفه « 1 » ؛ ولا يكاد يعرض إلّا لما تحت الكون والتغيّر بما هو تحت الكون والتغيّر ؛ وإمّا ما فوق الكون من الثابت الحقّ والثابتات الصرفة أعني المفارقات الحقّة « 2 » ؛ فلا يتصحّح له متى ؛ إذ لا يكاد يصحّ انتسابه « 3 » إلى شيء من الأزمنة والآنات بالفيئية أصلا « 4 » .
[ 32 ] والمتى أيضا منه غير حقيقي كالأشهار والأعوام والعتاقة والحداثة ، وحقيقي كالولادة في وقت الزوال مثلا وكما قولهم : « عاش فلان ثمانين سنة » ؛ وأيضا منه جنسي وهو مطلق الكون في الآن أو في الزمان على سبيل التطابق أو لا على سبيله ، ونوعي ككلّ « 5 » من تلك الأنواع ، وشخصي ككون هذا المتمتّى بعينه في هذا الوقت بعينه أو « 6 » في هذه السنة « 7 » بعينها .
والحركة : [ 33 ] وهي الكمال الأوّل لما هو بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة ؛ أعني الخروج من القوّة إلي الفعل يسيرا يسيرا « 8 » على سبيل اتّجاه نحو شيء هو الغاية المبتغاة المتوخّاة ما دامت الحركة . « 9 »
وتحتها أن يفعل وأن ينفعل ؛ [ 34 ] وهما هيئتان غير قارّتين تعرضان المؤثّر ما دام مؤثّرا والمتأثّر ما دام متأثّرا على الاتّصال ، كالتسويد « 10 » والتسوّد والتسخين والتسخّن ، فيتبدّل « 11 » الحال الحاصل للموضوع المنفعل عن سبب ما فاعل لا على سبيل القرار و « 12 » الثبات بل على سبيل التصرّم والتجدّد ، له اعتبار بحسب نفس ذاته ، واعتبار آخر « 13 »
هامش
( 1 ) . ن : ظرفه .
( 2 ) . ن : الحقّ .
( 3 ) . ن : إثباته .
( 4 ) . ج : - أصلا .
( 5 ) . س وج : لكلّ .
( 6 ) . ج : وشهر .
( 7 ) . ن : النسبة .
( 8 ) . س : يسرا يسرا .
( 9 ) . حاشية « س » : وإلى هذا ذهب أيضا شريكنا السالف في ثالث أولى برهان الشفاء [ المنطق ، ج 3 ، المقالة الأولى ، الفصل الثالث ، صص 57 - 62 ] وفي فصلين من فصول مقالات قاطيغورياس الشفاء ؛ وقلّده في ذلك الحكيم الطوسي في كتاب أساس [ س : الأساس ] الاقتباس [ ص 52 ] ؛ وأمّا ما في طبيعيات الشفاء من الجري على خلاف ذلك لشبهة هناك ربما يستصعب ويعدّ عويصة مفصّلة ؛ فما ليس على سنن التحصيل والشبهة مبتوتة الاعضال بما قد حقّقناه في غير موضع واحد من كتبنا وصحفنا ؛ فليدرك . « منه سلّمه اللّه » .
( 10 ) . ن : كالتسوية .
( 11 ) . س وج : فتبدّل .
( 12 ) ن : - و .
( 13 ) . ج : - نفس ذاته واعتبار آخر .