لمقولات الأعراض ، بل إنّه من العوارض اللاحقة لها بحسب الوقوع في الأعيان وبحسب الحصول في الذهن جميعا ؛ ولمقولة الجوهر أيضا ولكن من جهة الوجود الذهني فقط و « 1 » من حيث خصوص حصولها في الذهن وبحسب شخصيتها الذهنية فقط ، لا بحسب جوهر الماهيّة المرسلة .
تصحيح في الأنواع الجوهرية والمقولات العرضية
إنّ تحت كلّ من الجنسين الأقصيين أنواعا أوّلية محصّلة متباينة الماهيّات في درجة واحدة هي أجناس الأنواع ، مترتّبة في التنازل إلى السافلات الحقيقية « 2 » . ففي جنس مقولة الجوهر :
الجوهر « 3 » العقلي المفارق مطلقا ، ويقع على الأنوار العقلية المتخالفة الأنواع التي هي بالفعل في الفطرة الأولى بحسب كمالاتها [ 12 ] التي هي فرائض الحقيقة [ 13 ] أو نوافلها على الإطلاق .
والجوهر النفسي المفارق في ذاته فقط ، ويقع على النفوس المفارقة التي لها في فطرتها الأولى [ 14 ] كمالات بالقوّة يتحمّل هي بها بالفعل في الفطرة الثانية .
والهيولى الأولى فعلية جوهر ذاتها [ 15 ] مضمّنة « 4 » فيها القوّة المطلقة وتعمّ « 5 » الهيوليات المختلفة بالحقيقة النوعية .
والصورة [ 16 ] القائمة الوجود والتشخّص في المادّة بضربيها الجرمانية والمنوّعة « 6 » .
والمتقوّم « 7 » من المادّة والصورة الذي « 8 » هو البرزخ ، أي الجسم بأقسامه التي هي البرازخ الجسمانية بأنواعها .
وفي جنس مقولة العرض الذي هو مقولة المقولات المشهورية العرضية على الحقيقة :
هامش
( 1 ) . ج : - و .
( 2 ) . ن وج : الحقيقة .
( 3 ) . ن وج : - الجوهر .
( 4 ) ن : مظمنة ؛ س : متضمّنة .
( 5 ) . ن : يعمّ .
( 6 ) . س : المنوّعية .
( 7 ) . ن : التقوّم .
( 8 ) . ن : التي .