تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وإنّما موضوعه طبيعة الحقيقة المتقرّرة والموجود [ 3 ] في نفس الأمر مطلقا ؛ [ 4 ] والأعراض الذاتية المتوخّاة فيه عوارض طبيعة « 1 » المتقرّر الموجود بما هو متقرّر وبما هو موجود ؛ وتقاسيم التقرّر والوجود بحسب العقود اللازمة لها . وعلى ذمّته إثبات موضوعات العلوم الجزئية ومباديها [ 5 ] على الإطلاق ، « 2 » [ 6 ] بل إثبات الوجود لأىّ شيء كان . فالشغل بالهليات المركّبة لذمم العلوم الجزئية ، وبالهليات البسيطة لذمّة هذا العلم ، ولكن على أن تؤخذ الأشياء في حيّز المحمولات ، ومعطية « 3 » تخصّصات طبيعة الموضوع . وعقد المسائل - على الحقيقة - إثبات خصوصيات التقرّر وأنحاء « 4 » الوجود ؛ فقولنا : العقل مثلا موجود ، في قوّة قولنا : « بعض الموجود عقل » . وهو شطران « 5 » : « 6 » شطر كلّي : وفيه الفحص عن الشؤون الشاملة و « 7 » الأمور المستوعبة الغير المتأصّلة
هامش
( 1 ) . ج : طبيعته .
( 2 ) العلم الإلهي يتقدّم العلوم بأسرها في مذهب التعليم البرهاني والعلم المعقول [ ن : للمعقول ] الحقيقي ، وتتقدّمه العلوم بأسرها في إيناس الأذهان وتقويتها وإعدادها لإدراك مطالبه وعلم براهينه وأدلّته . وأيضا موضوعات ساير العلوم جزئيات موضوعه [ س : موضوعها ] ، والطبيعة المرسلة أقدم وجودا أقدمية بالذات [ ن : أقدمية بحسب الذات ] بحسب نفس الذات ، والأشخاص والجزئيات بحسب الوقوع في التحصّل بالفعل وفي علمنا ما دمنا في غشاوة الحسّ بغشاء الجلباب الجسداني . وأيضا هو يضمن للعلوم بأسرها إثبات مباديها ، فيكون يتقدّمها ؛ وساير العلوم يعطي البراهين الإنّية لما يتعاطى فيه بالبراهين اللمّية ، فتكون هي متقدّمة ؛ إذ تعاطى الإنّية قبل تعاطى اللمّية . فمن هذه الحيثيات [ ن : الجزئيات ] هو علم ما قبل الطبيعة ، وما بعدها بحسب لحاظ نفس العلم . وأمّا بحسب لحاظ [ ن : + نفس ] المعلومات فهو ما قبل الطبيعة بحسب نفس الأمر قبلية بالذات وقبلية بالشرف ، وما بعدها بعدية بحسب القياس إلينا ما دمنا في دار الغربة وهي عالم الطبيعة وإقليم الإحساس ؛ و [ س : - و . ] ما فوق الطبيعة يتضمّن الاسمين ؛ لأنّ الفوق قبل وبعد في الترتيب من جهة اختلاف المبدأ المحدّد [ ن : المحدود ] في اعتبار القبلية والبعدية بالرتبة بحسب الوقوع في الترتيب . « منه سلّمه اللّه » [ ن : منه دام ظلّه العالي . ]
( 3 ) . ن : معطيته .
( 4 ) . ن : انجا .
( 5 ) . ن : شتران .
( 6 ) . « شطر كلّي » إلى قوله « شطر ربوبي » تفسير الأمور العامّة والإلهي بمعنى الأعمّ ؛ وشطر الربوبي هو العلم الإلهي بمعنى الأخصّ . « نوري »
( 7 ) . س : - و .