ثمّ من المستبين أنّ الأمّة المحكيّ عن افتراقها إنّما هي امّة الإجابة لا امّة الدعوة .
فالإجابة هي علاقة النسبة و « 1 » مصحّحة « 2 » الإضافة في « امّتي » ، والشيعة متفرّقة ثلاثا وسبعين فرقة ؛ فإذن إنّما هم الامّة المفترقة من بعد الإجابة ، والإمامية منهم هي الناجية ، والباقية هالكة ؛ وأمّا من عداهم « 3 » من جماهير المنتسبين إلى الإسلام فمن امّة الدعوة لا الإجابة .
هامش
( 1 ) . ج : - و .
( 2 ) . ج : المصحّحة .
( 3 ) . ج : - هالكة ، وأمّا من عداهم .