الموافق في الكيف والمخالف له في الجهة أو المخالف له في الكم والكيف والجهة جميعا .
ونقيض الممكنة العامة الضروري المخالف لها في الكم والكيف والجهة كقولنا :
بالضرورة بعض النار ليست بحارّة ونقيض الممكنة الخاصة « 1 » انها ليست كذلك بل الصادق اما الضروري الموافق أو المخالف كقولنا : بالضرورة بعض الذهب ليس بذائب . أو :
بالضرورة بعضه ذائب . ونقيض الدائمة « 2 » المخالفة لها كقولنا : بعض الفرس ليس بصهّال دائما . ونقيض المطلقة العامة المخالفة لها كقولنا : بعض الجسم ليس بمؤلف بالاطلاق العام .
ونقيض العرفية العامة المخالف لها في بعض أوقات الوصف كقولنا : بعض الحيوان ليس بحسّاس حين هو حيوان بالاطلاق العام . ونقيض العرفية الخاصة انها ليست كذلك بل الصادق اما المخالف لها في بعض أوقات الوصف أو الموافق الدائم كقولنا : بعض المسكر عنب حين هو مسكر بالاطلاق العام وبعضه ليس بعنب دائما . ونقيض الوجوديّة اللادائمة انها ليست كذلك بل الصادق . اما الموافق الدائم أو المخالف كقولنا : لا شيء من الانسان بضاحك بالفعل دائما . ونقيض الضروريّة المطلقة الممكنة العامة المخالفة لها في الكم والكيف كقولنا : بعض الجسم ليس بممكن بالامكان العام . ونقيض المشروطة العامة المخالف لها في بعض أوقات الوصف كقولنا : بعض الكاتب ليس بمتحرّك حين هو كاتب بالامكان العام . ونقيض المشروطة الخاصّة انها ليست كذلك بل الصادق امّا المخالف الرافع للضرورة عن ذلك الوقت المعيّن أو الموافق الدائم كقولنا : بعض القمر ليس بمنخسف وقت حيلولة الأرض بينه وبين الشمس بالامكان العام . أو : بعضه منخسف دائما . ونقيض المنتشرة انها ليست كذلك بل الصادق امّا المخالف الرافع للضرورة عن جميع الأوقات أو الموافق الدائم كقولنا : لا ضرورة في تنفس الانسان في شيء من الأوقات أصلا والبتّة .
أو : بعض الانسان متنفس دائما . ونقيض الوجوديّة اللاضروريّة انها ليست كذلك بل الصادق امّا المخالف الدائم أو الضروري الموافق كقولنا : بعض الكاتب ليس بمتحرّك دائما وبعضه بالضرورة . واللّه اعلم
فصل في القياس
إذا استدللنا بشيء على شيء فامّا ان يكون أحدهما داخلا في الثاني أو لم يكن
هامش
( 1 ) في الأصل العامة وهو تصحيف
( 2 ) في الأصل المطلقة العامة وهو غلط