هذه الرسالة في الفرق بين النفس والروح الّفها حنين بن إسحاق العبادي لمحمّد بن موسى المنجّم
وقد اختلفوا فيها فقوم قالوا إنها لحنين وقوم قالوا الّفها قسطا بن لوقا لعيسى بن افرخانشاه « 1 » ( حاشية ) ننبّه القرّاء إلى أن التعليم الصحيح الثابت في امر النفس انّها المبدأ الوحيد لاعمال الانسان سواء كانت نباتيّة أو حسّيّة أو عقليّة . فالروح اذن التي اتّخذها هنا المؤلف بمعنى القوى النباتيّة والحسّيّة ليست مبدأ مستقلّا كما يشعر به وانّها هي ذات النفس بمظاهرها في تلك القوى
[ متن رساله ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين سالت اعزّك اللّه عن الفرق بين الروح والنفس وما قالت الأوائل فيه وقد رسمت في ذلك جملا استخرجتها من كتاب افلاطن المسمّى فادن « 2 » ومن كتابه المسمّى طيماوس « 3 » ومن كتاب ارسطوطاليس وثاوفرسطس في النفس ومن كتاب جالينوس في اتفاق آراء بقراط وافلاطن ومن كتابه في عمل التشريح وفي منافع الأعضاء واستعملت
هامش
( 1 ) ويقال عادة فرّخان شاه . كان هذا متولّيا على ديوان الخراج أيام المتوكّل وخلفائه ذكره الطبري في تاريخه غير مرة ولم يذكر سنة وفاته
( 2 ) هو كتابه المدعو باليونانية باسم أحد تلامذة أفلاطون
( 3 ) وباليونانية علم لبعض تلامذته