تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

[ الهيكل السّابع ]

( 1 ) في النّبوات والمعجزات والكرامات « 1 » والمنامات ومهّد لذلك أصلا هو . [ انّ النّفوس النّاطقة من جوهر الملكوت ] ( 2 ) لما عرفت من أنّها جوهر مجرّدة . [ وإنّما تشغلها عن عالمها ] ( 3 ) ومطالعة أفراد تلك العالم ومشاهدة ما فيها من العلوم واستفاضة الأنوار منها . [ هذه القوى البدنيّة ومشاغلها ] ( 4 ) فتجذبها إلى عالم السّفلى . [ فإذا قوّيت النّفس بالفضائل الرّوحانيّة ] ( 5 ) بضمّ الراء أي النّفسانيّة ويجوز فتحها أيضا فيكون منسوبا إلى الرّوح وهو الطيب والنّزاهة . [ وضعف سلطان القوى البدنيّة وغلبتها بتقليل الطّعام ] ( 6 ) أي تلطيفه وتعديله لئلّا يشتغل النّفس بهضمه عن الالتفات إلى عالم النّور . [ وتكثير السّهر ] ( 7 ) أي الارتياض بتقليل النّوم فإنّ كثرة النّوم تبلّد النّفس بما يرخى القوى . [ تتخلّص أحيانا إلى عالم القدس ويتّصل بأبيها المقدّس ] ( 8 ) أي ربّ نوعها . [ وتتلقّى منه المعارف ] ( 9 ) كما قال أرسطاطاليس ما معناه : خاطبني جوهر من الأنوار العالية بكثير من الحقائق والمعارف فقلت : من أنت . قال : أنا طباعك التامّ . [ وتتصل ( 10 ) أيضا ] بحسب اختلاف المناسبة ودرجات الكمالات « 2 » . [ بالنّفوس الفلكيّة العالمة بحركاتها وبلوازم حركاتها ] ( 11 ) من الحوادث السّفليّة . [ وتتلقّى منها المغيبات ( 12 ) الكونيّة ] من الأمور الماضية والآتية . [ في نومها ويقظتها فيصير النّفس كمرآة ينتقش بمقابلة ذي نقش ] ( 13 ) وذلك هو
هامش
( 1 ) . والكرامات والمقامات . ط‍
( 2 ) . الكمال