[ ولذّة كلّ شيء ] ( 1 ) أي كلّ قوّة .
[ وألمه بحسب ما يخصّه ] ( 2 ) أي ذلك الشّىء الّذي هو القوّة .
[ فللشمّ ما يتعلّق بالمشمومات ] ( 3 ) من طيّب الروائح .
[ وللذّوق ما يتعلّق بالمذوقات ] ( 4 ) من طيّب المطاعم .
[ وللمسّ ما يتعلّق بالملموسات ] ( 5 ) من نعومة الملامس .
[ وكذا نحوها ] ( 6 ) من البصر والسّمع والقوى الباطنة .
[ فلكلّ ] ( 7 ) من القوى .
[ ما يليق به ] ( 8 ) من اللّذة .
[ وكمال الجوهر العاقل ] ( 9 ) أي الكمال الذي يخصّه .
[ الانتعاش « 21 » بالمعارف من معرفة الحقّ ] ( 10 ) بما له من الصّفات .
[ والعوالم والنّظام ] ( 11 ) أي التّرتيب الواقع فيها .
[ وبالجملة فكماله بمعرفة أمر المبدأ والمعاد ] ( 12 ) من أحوالها .
[ والتنزّه « 22 » من القوى البدنيّة ] ( 13 ) وما يتبعها من العلائق .
[ ونقصه في خلاف هذا ] ( 14 ) المذكور من المعرفة والتنزّه .
[ وتتعلّق لذّته وألمه « 23 » بهما ] ( 15 ) لا غير فإنّهما الكمال الخاصّ به لا غير .
[ واللّذيذ والمكروه قد يصلان دون حصول لذّة ] ( 16 ) من اللّذيذ .
[ وألم ] ( 17 ) من المكروه لفقدان الإدراك الّذي هو المعتبر « 24 » فيهما فإنّ اللّذة إدراك الكمال والألم إدراك منافى الكمال وهذا إشارة إلى جواب شبهة يقع لمنكر اللّذات العقليّة .
تقريرها : أنّها لو كانت لكنّا نلتذّ بحصول الكمالات العقليّة هاهنا أتمّ وأقوى ممّا نلتذّ من الكمالات الحسيّة ولكنّا نتألّم بفقدها كما نتألمّ بفقد الكمالات الحسيّة من المآكل والملابس وغيرهما .
وتقرير الجواب ، أنّ عدم الالتذاذ والتألّم لفقد الإدراك .
[ كمن به سكتة ] ( 18 ) مرض يتبع به شدّة كاملة في بطون الدّماغ بأسرها يتعطّل معه الحسّ والحركة الإراديّة .
[ أو سكر ] ( 19 ) هو كيفيّة نفسانيّة موجبة لانبساط الرّوح تتبع استيلاء الأبخرة الحارّة الرطبة
هامش
( 21 ) . الانتقاش . س . ط
( 22 ) . والتبرّى . ط
( 23 ) . لذّاته وآلامه . ط
( 24 ) . معتبر . س . ط