تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
[ دائمة الصّور ] ( 1 ) أي قديمة الصّور . [ ثابتة الأجرام ] ( 2 ) لا تنتقل عن أمكنتها . [ آمنة من الفساد ] ( 3 ) أي من فساد تلك الصّور القديمة . [ لبعدها عن عالم التضادّ ] ( 4 ) علّة للأحكام الثلاثة أو الأربعة . [ فهي لا شاغل لها ] ( 5 ) عن عالم النّور . [ فلا ينقطع عنها شروق [ 1 ] أنوار اللّه تعالى المتعالية وأمداد ] ( 6 ) بفتح الهمزة جمع مدد . [ اللطائف الإلهيّة ] ( 7 ) والغرض « 15 » أنّ حركتها « 16 » ليست لداع شهوانىّ ولا غضبىّ بل لنيل أمر لذيذ قدسىّ هو شروق الأنوار من مباديها « 17 » عليها فهي أشبه بالحركات الصّادرة عن النفوس المتجرّدة « 18 » المنسلخة عن علائق الطبيعة لأجل البوارق القدسيّة والشّوارق الإنسيّة كما يشهد به أصحاب الوجد والشّهود . [ ولولا أنّ مطلوبها غير منصرم لانصرمت حركاتها ] ( 8 ) ضرورة وجوب انصرام الحركة بحصول غايتها المطلوبة منها ولو انصرمت حركاتها ولو آنا واحدا لزم أن لا يوجد بعده حادث أصلا لأنّ أوّل حادث يقع بعده لا بدّ له من حوادث غير متناهية وليس بين الانصرام وحدوثه حادث أصلا بالفرض « 19 » وسلسلة الحوادث المنصرمة ليست علّة مستلزمة له وإلّا لكانت متصلة به فافهم ذلك . [ فلكلّ من الأفلاك معشوق من العالم الأعلى ] ( 9 ) يغاير معشوق الاخر وذلك لاختلاف حركاتها قدرا وجهة . [ وهو نور قاهر وهو سببه وممدّه بنوره ] ( 10 ) أي هو ربّ نوعه المنحصر في شخصه . [ وواسطة بينه وبين الأوّل تعالى من لدنه يشاهد جلاله وينال بركاته وأنواره فينبعث « 20 » من كلّ إشراق حركة ] ( 11 ) تناسب ذلك الإشراق وإن كان حقيقة تلك المناسبة مجهولة لنا ونحن في عالم الغربة كما يؤدّى طرب النّفس فينا إلى الرّقص والتصفيق [ 2 ] . [ ويستعدّ بكلّ « 21 » حركة لإشراق آخر ] ( 12 ) كما أنّ الإنسان يستعدّ « 22 » بالحركات العباديّة
هامش
( 15 ) . والفرض . س
( 16 ) . حركتها . ح
( 17 ) . مبدأها . م
( 18 ) . المجرّدة . س . م
( 19 ) . بالغرض . س
( 20 ) . وينبعث . م - فيبعث . ح .
( 21 ) . لكلّ . م
( 22 ) . مستعدّ . م
( 1 ) الشروق - بضم الأول والثاني جمع الشرق بكسر الأول وسكون الثاني وهو ضوء يدخل من شق الباب ومصدر بمعنى الطلوع . ( 2 ) التصفيق - ضرب باطن اليد على باطن الأخرى .