[ فصل ]
( 1 ) [ 1 ]
في بيان المباشر القريب لتحريك الفلك .
[ مفيض حركة الفلك نفسه ] ( 2 ) لما ثبت أنّ حركته إراديّة والحركة الإراديّة لا بدّ أن تستند إلى نفس المتحرك ولأنّ المباشر لتحريك الجسم لا يمكن أن يكون عقلا إذ المعنى بالعقل الذات المجرّدة عن المادّة وعلائقها بالكليّة .
[ فتحريكها لتحرّك جرم الفلك ] ( 3 ) في العبارة مسامحة والمعنى لجرم الفلك المتحرك .
[ تحريك اختياري وتحرّك جرم الفلك بتحريكها تحرّك قسرىّ ] ( 4 ) لأنّ المحرّك وهو النّفس المجرّدة ليس ذات الجسم ولا جزء منه فهو خارج عنه .
[ فإن أخذنا جرم الفلك شيئا على حدة ونفسه شيئا على حدة ] ( 5 ) فحركتها بتحريك نفسها الخارج عنها .
[ فيكون حركتها قسريّة بالنّسبة إلى النّفس ] ( 6 ) لما مرّ وكان تانيث الضمائر باعتبار الأفلاك أو باعتبار السّماء .
[ وإن أخذناهما شيئا واحدا فحركته حركة إراديّة ] ( 7 ) لأنّ مبدأها ليس أمرا خارجا عن المجموع وهذا « 1 » شيء لم نعثر عليه في كلام غيره ولا يرجع إلى حقيقة حكميّة لأنّ مثل هذا الاعتبار جار في الحركات الطبيعيّة بأن يقال إذا اعتبر جرم الأرض مثلا شيئا على حدة وصورته النوعيّة شيئا على حدة يكون حركتها قسريّة لخروج مبدئها عن المتحرّك لا سيّما على ما ذهب إليه المصنّف من كون الصّور النوعيّة أعراضا قائمة بالجسم الّذي هو الجوهر الممتدّ المعلوم في بادي الرأي فإنّ ذات الجسم حينئذ متقوّم بدونها وأنّما يتحصّل بانضمامها
هامش
( 1 ) . أقول وهذا . س . ط . م
( 1 ) قوله : فصل . مفعول قائم مقام فاعل لقوله : وقد يوجد في بعض النّسخ .