ما كان الذّات علّة اللزوم لأنّ الخاصّة المذكورة في قوله :
[ ما لا ينفكّ عنها ] ( 1 ) أي بالضرورة تعمّ جميع ما يلزم الحقيقة سواء كان اللزوم معلولا لها أو لغيرها ، وأمّا ما يلزمها بحسب وصف أو وقت [ 1 ] فقد ينفكّ عنها .
[ ووصف الشّىء ] ( 2 ) أي الوصف المقيس إلى الشّىء ، يشتمل « 14 » الممتنع [ 2 ] وأراد بالوصف ما يوصف به الشّىء سواء كان ذاتيّا له أو عرضيّا . [ 3 ]
[ قد يكون ضروريّا له ] ( 3 ) يمتنع انفكاكه عنه .
[ كالزوجيّة للأربعة ] ( 4 ) فإنّها يلزمها من حيث هي فلا تنفكّ عنها أينما وجدت في الذّهن أو في الخارج بمعنى أنّها حيث وجدت كانت متّصفة بها .
[ والجسميّة للإنسان ] ( 5 ) فإنّها يلزمه « 15 » حيث ما وجد .
[ وقد يكون ممكنا ] ( 6 ) لا يمتنع ثبوته له ولا انتفاءه « 16 » .
[ كالقيام والقعود للإنسان وقد يكون ممتنعا ] ( 7 ) ثبوته له .
[ كالفرسيّة له ] ( 8 ) إذ يمتنع ضرورة كون الإنسان فرسا .
[ والّذي لا يتجزّى في الوهم ] ( 9 ) أي لا يمكن للوهم أن ينتزع منه شيئا دون شيء والمراد به هاهنا ما يشمل الفرض العقلي .
[ لا يجوز أن يكون في جهة وأن يشار اليه ] ( 10 ) إشارة حسيّة لذاته .
[ لأنّ ما منه إلى جهة ] ( 11 ) على تقدير كونه في الجهة .
[ يكون غير ما منه إلى جهة أخرى فينقسم وهما بداهة ] ( 12 ) لأنّه ملأ المكان فلا جرم يكون يمينه غير يساره وفوقه غير تحته ولا يرد النّقض [ 4 ] بالنقطة فإنّها عرض عند مثبتيها [ 5 ] والبداهة إنّما تحكم بتغاير الجهات في المتحيّز بالذات الّذي يملأ المكان دون العرض الّذي لا
هامش
( 14 ) . ليشمل . س . ط
( 15 ) . يلزمها . ط
( 16 ) . والانتفاء عنه . ح
( 1 ) قوله : بحسب وصف أو وقت : كما يلزم تحرك الأصابع في الكاتب بالفعل أو كما يلزم التخسف في القمر وقت الحيلولة فافهم . منه .
( 2 ) قوله : الممتنع - أي الممتنع الثبوت مثل الفرسية بالنسبة إلى الانسان . منه .
( 3 ) قوله : ذاتيا له أو عرضيا . ذاتيا كالقسم الأول وهو الزوجية والجسمية أو عرضيا كالقسم الثاني والثالث . منه .
( 4 ) قوله : ولا يرد النقض . بأن يقال النقطة كالجزء يملأ المكان فلم لا يكون يمينه غير يساره . منه .
( 5 ) قوله : عند مثبتيها . وهم المشاءون دون الإشراقيين . منه .