بالكمال الأتمّ والشّرف الأعمّ ولم يصرّح باسمه تلويحا « 68 » إلى اختصاصه به بحيث لا يذهب الوهم إلى غيره بل صار هذا بالغلبة اسما له صلّى اللّه عليه وسلّم .
[ وآله ] ( 1 ) [ 1 ] بني هاشم وبني المطلب على ما هو المشهور ولعل مراده الفائزون بالحظّ الأوفر « 69 » من الكمال الخاص « 70 » به صلّى اللّه عليه وسلّم .
[ أجمعين هذه ] الرسالة [ هياكل النور ] ( 2 ) الهيكل في الأصل الصورة والأوائل من الحكماء كانوا يعتقدون أنّ الكواكب ظلال للأنوار المجرّدة وهياكل لها فوضعوا لكل كوكب من الكواكب السبعة طلسما مناسبا له من معدن يناسبه في وقت يناسبه « 71 » ووضعوا كلّا من تلك الطلسمات في بيت مبنى « 72 » بطالع « 73 » يناسبه على وضع يناسبه فكانوا يعمدون إليها « 74 » في أوقات تخصّها ويعملون أعمالا يناسبها من التدخينات وغيرها [ 2 ] فينتفعون بخواصّها ويعظّمون تلك البيوت ويسمّونها ب هياكل النور لكونها محلّ تلك الطلسمات الّتي هي هياكل الكواكب التي هي هياكل الأنوار العلويّة فسمّى المصنف تلك الرسالة ب « هياكل النور » لأنّ المقصود بالذات فيها أحوال
هامش
( 68 ) . تنبيها . ( خ ل ) . ح
( 69 ) . الوافر . ح . ط
( 70 ) . الخاصة . م
( 71 ) . مناسب . ط
( 72 ) . معين . م
( 73 ) . بطلع . ط
( 74 ) . عليها . م
( 1 ) قوله : وآله . آل الشخص من يؤل إلى ذلك الشخص فآله ( ص ) من يؤول اليه إمّا بحسب النسب أو بحسب النسبة أمّا الأول فهم الذين حرّم اللّه عليهم الصدقة في الشريعة المحمدية وهم بنو هاشم وبنو مطلب عند بعض الأئمة وبنو هاشم فقط عند البعض وأمّا الثاني فهم العلماء إن كانت النسبة بحسب الكمال الصوري أعنى العلم التشريعي والأولياء والحكماء المتألهون إن كانت النسبة بحسب الكمال الحقيقي أعنى علم الحقيقة أقول وكما حرم على الأول الصدقة الصورية حرم على الثاني الصدقة المعنوية أعنى تقليد الغير في العلوم والمعارف فآله صلّى اللّه عليه وسلّم من يؤل اليه إمّا بحسب نسبته لحياته الجسمانية كأولاده النسبية ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصورية وإمّا بحسب نسبته لحياته العقلية كأولاده الرّوحانية من العلماء الراسخين والأولياء الكاملين والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة أنواره سواء سبقوه زمانا أو لحقوه ولا شكّ أنّ النسبة الثانية أوكد من الأول والثانية من الثانية أوكد من الأولى منها وإذا اجتمع النسبتان بل النسب الثلاث كان نورا على نور كما في الأئمة المشهورين من العترة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين ويحتمل أن يكون مراد المصنف بقوله أجمعين . جميع افراد الال أعنى الصورية والمعنوية وأن يكون مراده من المعنوية سواء كانوا سابقين عليه ( ص ) بالزمان أولا حقين له وسواء انتسبوا اليه من العلم بظاهر الشرع أو باطنه هذا .
لكن الظاهر من شأن المصنف أن يكون مراده الفرقة الأخيرة أعنى المنتسبين اليه في الكمال الحقيقي فلذلك اقتصرنا عليه في الشرح . منه .
( 2 ) قوله : من التدخينات وغيرها . كالقرابين المناسبة بها . منه .