فيه ، فهو « 56 » حشر إليه في هذه النشأة التعلّقية . « 57 »
[ واجعل منتهى مطالبنا رضاك ] ( 1 ) بتخلّي نفوسنا عن الأرجاس البدنيّة وتحلّيها بالكمالات العقليّة .
[ وأقصى ] ( 2 ) أي أعلى .
[ مقاصدنا ما يعدّنا لأن نلقاك ] ( 3 ) في المحشر بأن نحشر إلى جوار قدسك أو في هذه النشأة بالمشاهدة [ 1 ] والفناء والبقاء .
وأراد بالمطالب ما هو المقصود بالذات .
وبالمقاصد ما يقصد إليه لغيره ولذلك خصّ الأوّل بما هو مطلوب « 58 » بالذّات والثاني بأسبابه « 59 » .
[ ظلمنا نفوسنا ] ( 4 ) بتلطيخها بأدناس الأخلاق الرديّه المانعة عن الوصول إلى الكمال « 60 » الحقيقي .
[ لست على الفيض بضنين ] ( 5 ) بخيل ، فالقصور منّا لا في جودك حاشاك .
[ أسارى الظّلمات ] ( 6 ) العلائق البدنيّة .
[ بالباب ] ( 7 ) مقام الطلب .
[ قيّام ] ( 8 ) متوجهون .
[ ينتظرون الرحمة ] ( 9 ) عليهم بتوفيقهم للخلاص عن رذائلها .
[ ويرجون الخير ] ( 10 ) الكمال الحقيقي ، وفي نسخة أخرى يرجون فك الأسير أي عن تلك الصّور « 61 » المانعة عن الوصول إلى المقصد .
[ الخير دأبك ] ( 11 ) هو في اللّغة العادة والمراد به هاهنا مقتضى الذات .
[ اللّهم ] ( 12 ) أي يا اللّه ، حذف حرف النداء وعوّض عنها الميم ولهذا « 62 » لا يجمع بينهما إلّا بالضرورة .
هامش
( 56 ) . وهو . ح
( 57 ) . التعليقية . س . ط
( 58 ) . المقصود . ط .
( 59 ) . والثاني بما سواه . ط
( 60 ) . إلى كمال . س
( 61 ) . القيود . ح . س .
( 62 ) . ولذلك . م
( 1 ) قوله : بالمشاهدة الخ . قال المصنف في رسالة البروج : ذوق ثم عشق ثم وصل ثم فناء ثم بقاء وليس وراء عبادان قرية وعبّادان غير متناهية . منه .