منه « 1 » هذه الحركة ؛ نعم قد يكون له إرادات وتصوّرات جزئية في أثنائها ، الّا أنّها ليست من ضروريات حركته .
حقّق هذا المرام في هذا المقام الذي تحيّر فيه علماء الأعلام على ما نبّه عليه المصنّف الأستاذ بقوله : « فليمعن النظر فيها وليدقّق التأمّل » .
[ 414 / 4 ] قال : والشراسيف .
أقول : الشراسيف وهي أطراف الأضلاع المشرفة على البطن . وقيل : هي غضروف معلّق بكلّ بطن ، كذا في النهاية . والأوّل هو الظاهر هاهنا ، وغضروف الكتف رأس لوحه كما في النهاية ، كما أنّ عجب الذنب هو العظم الذي يلي العجز « 2 » .
[ 415 / 6 ] قال : والحركات المستديرة والمستقيمة .
أقول : كما للأفلاك ، والمستقيمة كما للكواكب السيّارة وغيرها من الثوابت ، حيث تنتقل من أين إلى أين وان كانت متحرّكة حركة استدارية حول أنفسها ، وتدور حول مراكزها ، فلها حركات استدارية واستقامية جميعا ، وقوله : « الأكوان » / 122
MB
/ هي العناصر البسيطة « والتراكيب منها » بين المواليد « 3 » .
[ 415 / 11 ] قال : فخلق الجوهر . . .
أقول : يريد به العقل الأوّل ، وهو مأوى الصور العقلية من الجواهر القدسية والعقول المقدّسة . وألحق بذلك الجوهر القدسي والنور الإلهي الأرواح ، وهي النفوس المجرّدة الفلكية ، ما شاكل تلك الصور القدسية .
هامش
( 1 ) - كذا .
( 2 ) - ش : - كما أن عجب . . . العجز .
( 3 ) - م : - العناصر البسيطة . . . المواليد . وقع من هنا سقط في « م » .