تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
على أنّه يمكن أن يقال في توجيه ما ذهب اليه الشيخ في الجواب عن « 1 » سؤال ، حيث قال : « الجواب : العقل الذي يفعل المعقولات فيه أيضا المعقولات كاللوازم لذاته ، فهو يفعلها « 2 » في ذاته عن ذاته وفي غيره أيضا . وقد كان هذا احدى المسائل العشرة التي كانت في جانب الكتمان سمع بها أو لم تسمع « 3 » ، وعنده جلايا مقدّسات . معنى قوله : يفعلها « 4 » ليس بالفعل « 5 » العامي الذي / 119
MA
/ بعد أن لم يفعل « 6 » ، بل معنى وجود لازم ، كما تعلم » ، انتهى كلامه « 7 » ؛ فأحسن تدبّره ! « 8 » فان قلت : ظاهر الشيخ في الإشارات القول بالعلم الحصولي له تعالى ، وكونه من لوازم ذاته الحقّة ، وقوله بالعلم الحصولي للعقل المستند إلى ذاته « 9 » ومن لوازم ذاته . قلت : الفرق جلّى في ذلك على ما نبّه عليه الشيخ في بعض رسائله بقوله : « الأوّل يلحظ من ذاته كلّ ممكن الوجود في نفسه واجبة به بوسط أو غير وسط ، فالهيئة العلمية لازمة ذاته « 10 » من غير أن يكون له بها شرف ورتبة ، بل علوّه ومجده هو بأنّه بحيث تلزم وحدته تلك الهيأة ، لا بأنّها لازمة » ، انتهى . ثمّ لا يخفى أنّ الهيأة اللازمة للعقل من الصور العلمية شرفه وبهائه ومجده ، ثمّ الحقّ مقدّسة « 11 » عن كون الهيئات العلمية لازمة قائمة بذاته ، وانّما تصدّينا لدفع الشبهة من هذه الجهة على ما عليه الشيخ ، فليتدبّر ! [ 391 / 21 ] قال : فقد التبس عليه . . . أقول : حيث قال : « لا بحسب الوجود » فقد نفي التقدّم بحسب الوجود بقسميه مع
هامش
( 1 ) - م : من .
( 2 ) - م : يعقلها .
( 3 ) - المصدر : فبيح بها إذ لم تسمع .
( 4 ) - م ، ب : يعقلها .
( 5 ) - م ، ب : يعقل .
( 6 ) - م : يعقل .
( 7 ) - راجع : المباحثات ، ص 302 .
( 8 ) - ب : - فأحسن تدبّره .
( 9 ) - م : - إلى ذاته .
( 10 ) - م : - ذاته .
( 11 ) - م ، ب : تقدّسه .