تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
الكواكب السبعة السيّارة ترى حركاتها في بادي النظر من المشرق إلى المغرب ، فيقال : انّ تلك الحركة كلّية ومبدأها فلك كلّى ؛ ثمّ إذا فصّلت تلك الحركة إلى حركات أخرى سمّيت كلّ منها حركة جزئية لكونها جزءا من تلك الحركة ومبدأها فلك جزئي . قال قطب فلك التحقيق في كتابه التحفة : ثمّ انّ أهل هذا العلم لمّا وجدوا تسع حركات متخالفة أثبتوا تسعة أفلاك بادي نظرهم / 188
PA
/ اثنين للأوّلين « 1 » وسبعة للسيّارات « 2 » ، ويسمّى كلّ واحد منها كرة الكواكب والفلك الكلّي له لتضمّنه جميع حركاته . ثمّ / 118
MB
/ لمّا رأوا أنّ بعضا من هذه الحركات قد تكون مركّبة من حركات أثبتوا لبسائطها أفلاكا اخر ، حسب ما تقتضيه هذه الحركات سرعة وبطءا ورجوعا واستقامة ، قربا من الأرض وبعدا عنها ، سمّيت أفلاكا جزئية لكونها مبادي حركات هي أجزاء حركة مركّبة ؛ وتلك الأفلاك الجزئية تداوير وخارجة المراكز ومائل القمر وممثّلاتها . وإذ به ينقسم سبعة من هذه التسعة إلى اثنين وعشرين فلكا على ما نصّ عليه في التذكرة ، إذ ينقسم كلّ واحد من فلك القمر وعطارد إلى أربعة أفلاك جزئية ، وفلك الشمس إلى فلكين ، وفلك كلّ واحد من الأربعة الباقية إلى ثلاثة أفلاك . [ 389 / 21 ] قال : منته من الجانبين . أقول : « منته » خبر قوله « والشرف » . وبالجملة أنّ الشرف في سلسلتي البدو والعود منته إلى الهيولى ، وان كانت في الأخيرة مبتداها ، وفي الأولى أيضا منته إليها . [ 390 / 22 ] قال : والمشهور أنّ الحيوانات كلّها ألف وأربع مائة نوعا . أفيد : « ألف وأربع مائة » رفع على الخبر ، والتنوين في أربع مائة عوض عن المضاف اليه ، أعني الحيوان المضمّن في الحيوانات ، وهو المميّز للعدد في محلّ الجرّ ، و « نوعا » متعلّق
هامش
( 1 ) - ب : للأوليين .
( 2 ) - م : للسيّارة .