تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
وأيضا ما ذكر في أوّل البرهان « 1 » بهذه العبارة : « فصل في الدلالة على الغرض في « 2 » هذا الفنّ « 3 » لمّا كان العلم المكتسب بالفكرة والحاصل بغير اكتساب فكري قسمين ، أحدهما : التصديق ، والآخر : التصور ، وكان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما ، والمكتسب بالفكرة من التصوّر حاصلا لنا بحدّ ما » ؛ إلى آخر ما ذكره هناك . وأيضا أنّ المسطور في الكتب أنّ العلم الذي هو من الهيئات النفسانية ينقسم إلى التصوّر والتصديق ، ومن الظاهر أنّه علم حصولي حادث فقد بان من تضاعيف البيان سرّ ما ذكره - قدّس سرّه - بقوله : « من المقترّ في مقرّه » . [ 387 / 7 ] قال : هي من لوازم ذاتها . أفيد : « لم يعن بلوازم الذات هنا لوازم الماهية على الاصطلاح الصناعي ، بل انّما عني اللوازم التي لا يصحّ انسلاخ الذات عنها في الوجود » ، انتهى . [ 388 / 13 ] قال : كان عدد العقول والنفوس أقول : ذلك حيث انّ البرهان الدالّ على كون العقول عددها عدد الكرات من الأفلاك الكلّية والجزئية ، يدلّ على كون عددها عدد الكواكب ، لكونها متحرّكة حركة إرادية حول أنفسها حذو النعل بالنعل . وانّى قد عرضت أوان مدارسة هذا البحث من الشفاء عنده هذا المدّعى غير مرّة ، وهو الحقّ المبين على ما قاله - قدّس سرّه - : « قلت وعندي أنّه يشبه أنّ الحقّ » إلى آخره . [ 388 / 17 ] قال : وكلّ حركة كلّية كانت أو جزئية . . . أقول : يعنى بها ما يدرك في أوّل النظر كما أنّ الجزئية ما يدرك في ثاني النظر ، مثلا أنّ
هامش
( 1 ) - الشفاء البرهان ، ص 51 .
( 2 ) - م ، ب ، ش : من .
( 3 ) - م : النفس .