تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
المقترنة بفصولها في العقل ، لا هذا المعنى ومعنى آخر عرضي ليلزم أن يدخل العرضي في الجنس وأن لا يصدق جنس الشيء عليه ؛ إذ الحيوان من حيث هو كذلك لا يصدق على أنواعه » ، انتهى ؛ وهذا يدلّ على ما قلنا [ ه ] . [ 350 / 4 ] قال : وليس من حقّها . . . أقول : أي من حقّ الحيثيات التقييدية على الاطلاق عدم استيجاب أن يكون مسبوقة بحيثيات تقييدية كثيرة لذات معروضها بالذات قبل عروض تلك الحيثيات التقييدية العارضة له ، وذلك بخلاف ما إذا كانت الحيثيات التقييدية العارضة لها متصادمة متقابلة ، فانّها تستوجب أن يكون مسبوقة بحيثيات تقييدية مكثّرة للذات بالذات ، على ما نبّه عليه بقوله : « فأمّا الحيثيات المتقابلة بخصوصها » ، إلى آخر . ولاستحالة ذهابها إلى ما لا يتناهى يلزم أن يكون بإزائها في جوهر ذات المعروض مبادي مختلفة ، على ما نبّه عليه بقوله : « ثبت أنّ بإزائها » . / 174
PB
/ [ 350 / 15 ] قال : حكمه بحسب حاقّ الواقع أقول : أي حكم عدم التصادم من حيث الاقتران بحسب حاقّ الواقع ، بحسب حيثيتين ، بخلاف ما بحسب حيثية واحدة ؛ فانّهما متصادمان فلا يجتمعان تحقّقا ، على ما نبّه عليه بقوله : « فمفتوح الضابط » ، إلى آخر . [ 351 / 2 ] قال : ثمّ أليس انبعاث . . . أقول : هذا بالنظر إلى لزوم كون كلّ من الانبعاث واللاانبعاث هو الآخر ، وهذا بالنظر فيما إذا كانت الحيثية التعليلية واحدة ، كما يشعر بها الانبعاث ، وذلك بخلاف ما تقدّم من لزوم كون الحركة هو اللّاحركة ؛ فانّه يصحّ أن يكون ناشيا عن الحيثية التقييدية الواحدة