جزئي ليتخصّص به الفعل ، ثمّ شوق ، ثمّ إرادة ، ثمّ حركة من العضلات « 1 » ، حيث جعل اعتقاد النفع من جملة العلم المشروط به الفعل الإرادي ، كما يظهر من التحصيل حيث جعل الشوق بعد الادراك ، أي ادراك الموافقة والملائمة الممتنع أن يتحقّق بدون اعتقاد النفع مثلا » .
ولعلّ في التجريد نظرا إلى ذلك علّل افتقار فعلنا إلى التصوّر بقوله : « ليتخصّص » ؛ « 2 »
كيف ومتعلّق الفعل الاختياري انّما يتخصّص فعله بتصوّره واعتقاد نفع فيه فقد جعلهما واحدا والحقّ ما عليه المصنّف - طاب ثراه - فليدرك ! [ 321 / 13 ] قال : يحسب ذاته أقول : والّا يلزم التسلسل .
[ 226 / 12 ] قال : ولا هي من صفات الذات أقول : بل من صفات الفعل وهي حادثة قائمة بذاته - تعالى - المعبّر عنه بقول :
« كن » ؛ والتحقيق أنّه من الصفات الذاتية ، وهو عينه - تعالى - كما أوضحه في أصل هذا الكتاب .
[ 330 / 16 ] قال : لام التعقيب . . .
أقول : عقّب فلان ، أي جاء في عقب ما قبله في النهاية والمعقّب من كلّ شيء ما جاء عقيب ما قبله ، من عقّب في صلاة فهو في صلاة ، أي أقام في مصلّاه بعد ما يفرغ من الصلاة .
يقال : صلّى القوم وعقّب فلان [ ومنه الحديث ] : والتعقيب في المساجد بانتظار الصلاة بعد الصلاة ؛ ومنه الحديث : ما كانت « 3 » صلاة الخوف الّا سجدتين ، الّا أنّها كانت عقبا ، أي تصلّى
هامش
( 1 ) - ب : المعضلات ، تجريد الاعتقاد ، 136 .
( 2 ) - تجريد الاعتقاد ، 136 .
( 3 ) - ب : كان .