تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
[ 274 / 6 ] قال : والعلّة محمولة « 1 » . أقول : أي كلّ معلول حامل لمفهوم كونه ذا علّة ، فيكون محمولة « 2 » فيه بهذا المعنى . [ 274 / 10 ] قال : وذو / 105
MB
/ أوّل أفيد : على سبيل الحكاية ، أي اجتماع مفهوم ما لا أوّل له ومفهوم ذو أوّل محال . [ 274 / 10 ] قال : فهل يبطل هذا العالم أقول : مراده من العالم عالم المركّبات العنصري . قال خاتم المحصّلين في نقده للمحصّل : « انّ العالم ما سوى اللّه تعالى وليس عدم ما سوى اللّه تعالى شرطا في القول بالحشر » ، انتهى . وهو صريح في أنّ المراد من العالم عالم المركّبات العنصرية ، لا جميع ما سوى اللّه تعالى . وقوله : « يبطله لتصوغه الصيغة التي لا تحتمل الفساد » ظاهر الانطباق على الهياكل الهيولانية والأبدان الظلمانية ، حيث تكون ثابتة في عالم الثبات ، وهو النشأة الخالدة الباقية بعد ما فسدت في هذه النشأة الفانية الهالكة البائدة التي بحسبها يحتمل الفساد ، كما أنّها بحسب تلك النشأة لا يحتمله ؛ ويدلّ عليه قوله سبحانه :
أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ
« 3 » ؛ وذلك لأنّ ظاهر منطوقها يدلّ على أنّه تعالى قادر على ايجاد مثل الانسان ، أي بدنه الهيولاني لا يتطرّق اليه الفساد ، ولا يحتمل بوجه من الوجوه بعد فساده في هذه النشأة الفاسدة ، وأمّا ما عداه من المركّبات ، فقد ورد عن الأئمّة الأطهار « 4 » أنّهم - عليهم السلام - حكموا بأنّ الأرض بعد فنائها وما عليها يأتي اللّه
هامش
( 1 ) - جاءت هذه التعليقة قبل تعليقة السابقة في نسخة ب .
( 2 ) - كذا .
( 3 ) - يس ، 81 .
( 4 ) - ش : الأحرار .