هو أبو القاسم ، كما نقلنا [ ه ] .
بل الحقّ أنّ التغاير الاعتباري كاف لمطلق الحمل وان كان بحسب المعنى متّحدا ، وذلك ظاهر من الشيخ عند الرجوع إلى مواضع تصدّى لذكرها .
منها : ما وقع عنه في فنّ باريرميناس في بحث الأقيسة من كتابه الشفاء في فصل في ذكر تأليفات قياسية يعسر تحليلها بقوله في أثناء غرض : « والقائل أن يقول : [ انّ ] الكبرى ليست مهملة بل شخصية ، وأن يقول : تشبه أن تكون القياسات المؤلّفة من شخصيّتين قد تنتج ، وان كانت الكبرى ليست كلّية ، فانّه إذا قيل : انّ زيدا هو القاعد وهذا القاعد هو ابيض ، لزم دائما أن يكون زيد أبيض . وانّما كان الجزئي لا ينتج حيث تكون جزئيته محصورة أو [ في ] قوّتها ، فيجوز أن يقلب « 1 » الأصغر عن الأوسط ، وهاهنا فلا يقلب الأصغر عن الأوسط أبدا » « 2 » .
ومنها ما وقع عنه في هذا الفصل بهذه العبارة : « وقد يتبع هذا المثال مثال « 3 » آخر ، فيقال : زيد هو زيد المغنّى وزيد المغنّى لا يبقى غدا ، والّا بقي الغناء ، فانّ مجموع كلّ معنيين وأحدهما لا يبقى [ لا يبقى ] . ويجب أن يفهم من هذا المثال أنّ زيد المغنّى أمر كلّى أيضا ؛ لأنّ زيدا لا يقال الّا على واحد ، وأمّا زيد المغنّى من حيث هو زيد المغنّى فيقال على كثيرين ، وذلك لأنّ زيد المغنّى من حيث هو زيد المغنّى هذا المغنّى ، هذا « 4 » الغناء تجدّد « 5 » بعد ساعة و « 6 »
قد يبقى زيدا ، ولكن لا يبقى مغنّيا فلا يكون زيد المغنّى و « 7 » يصير زيد المغنّى . ونعنى ذلك الغناء لا بالعدد ولكن بالنوع ، فيكون من حيث هو زيد ذلك الشخص بعينه ، وأمّا من حيث هو مجموع زيد ومغنّى فلا يكون ذلك بالعدد ، وانّما كان يكون ذلك بالعدد لو كان زيد ذلك بعينه والغناء ذلك بعينه بالعدد ، وهذا كلبنة يتّخذ من طين ثمّ تنقص « 8 » ثمّ تعاد ، فلا تكون
هامش
( 1 ) - م : نقلت .
( 2 ) - الشفاء ، القياس ، صص 472 - 473 .
( 3 ) - في المصدر : بمثال .
( 4 ) - في المصدر : هذا .
( 5 ) - في المصدر : الجدد .
( 6 ) - في المصدر : - و .
( 7 ) - في المصدر : ثمّ .
( 8 ) - في المصدر : تنقض .