من ذاته ، فقد عرف ذاته من ذاته ، قال الصدوق في كتابه التوحيد في باب تفسير اسمه تعالى « المؤمن » بهذه العبارة : « ومعنى ثان « 1 » انّه تحقّق حقّق وحدانيته « 2 » بآياته عند خلقه « 3 » ، وعرّفهم عند خلقه حقيقته لما أبدى من علاماته وأبان من بيّناته وعجائب تدبيره ولطائف تقديره » « 4 » .
هامش
( 1 ) - في النسخ : ثاني .
( 2 ) - م : تبيانه .
( 3 ) - في الصدر : - عند خلقه .
( 4 ) - التوحيد ، 205 :