تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
أيضا في موضوعاتها . والحاصل : أنّ الحال الجوهري قيامه في المحلّ بهويّته الشخصية مع كونه بطبيعته المرسلة علّة له ، والحال العرضي يفتقر في كليهما اليه . وينظر إلى المقام الأوّل ما قاله المعلّم الثاني : « انّ الهيولى تصوّرت فوجدت ، ووجدت فتصوّرت . » حيث أشار إلى مرتبتي الصورة الجوهرية الطبيعة الكلّية والهوية الشخصية بافتقار الهيولى إلى الأولى ، وافتقارها إلى الهيولى بالأخرى . [ 178 / 5 ] قال : بل المراد بها الصورة . أقول : إشارة إلى العقل المفارق . ففي كلامه هذا « 1 » جمع بين العقل المفارق والطبيعة المرسلة للصورة جميعا ، ونظر الأستاذ هاهنا فيما وقع عن « 2 » الشيخ هاهنا بقوله : « لأنّها « 3 » علّتها المعطية لها » ، لا ما تقدّم . [ 179 / 2 ] قال : فيما لا يعنيه . أقول : محمّد بن زكريا الرازي ويعقوب بن إسحاق الكندي . [ 179 / 3 ] قال : وقع فلتة أقول : أي اشتغالها بتدبير الهيولى من غير روية . في النهاية / 103
PA
/ : « ومنه حديث عمر أنّ بيعة أبى بكر كانت فلتة ، وقى اللّه شرها . أراد بالفلتة : الفجأة « 4 » » ، انتهى كلامه ومنه يظهر عدم ارتضاء عمر بذلك حيث لم يقع موقعه . وأمّا ما تصدّى له من التوجيه متصلا بما نقلنا [ ه ] بقوله : « ومثل هذه البيعة جديرة بأن يكون مهيّجة للشرّ والفتنة ، فعصم
هامش
( 1 ) - ش : - إشارة . . . هذا .
( 2 ) - م : بين .
( 3 ) - م : - لأنّها .
( 4 ) - النهاية ، ج 3 / 467 .