تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
[ 141 / 12 ] قال : ومعني الخالق . أفيد : أنّه لم يعن - عليه السلام - الخالفية « 1 » الإضافية التي هي فرع ذاتي الخالق والمخلوق ، ومتأخّرة عنهما بالذات ، بل انّما عنى الخالقية الحقيقة التي هي مبدأ الخالقية الإضافية ، وهي من « 2 » أسماؤه سبحانه التي يستحقّها بنفس مرتبة ذاته ، ولا تكون حقيقتها لذاته سبحانه بالفعل مرهونة بتجدد أمر ما منتظر وأمد ما مرتقب أصلا ، بل انّما المتجدّد ذوات المخلوقات والمربوبات أنفسها ، ولا حيثية ما من الحيثيات وجهة ما من الجهات لذات الربّ الخالق وراء نفس حيثية ذاته الخلّاقة بنفس مرتبة حقيقته الحقّة ؛ فليتعقّل « 3 » وليتبصّر ! « 4 » [ 141 / 18 ] قال : مع اثبات الصفات للتشبيه . أقول : حاصله : ما أفيد أنّ الكثرة مطلقا بضروبها / 80
PB
/ التي هي الكثرة قبل الذات والكثرة مع الذات والكثرة بعد الذات ، يمتنع منها الأوّل الذاتي ؛ أي وجوب الوجود الصرف الحقّ بالذات . وبالجملة : كلّ كثرة محتاجة إلى مباد ، فمبدأ المبادي لا تكون فيه كثرة بوجه من الوجوه أصلا ، وأيضا كلّ صفة وراء ذات الموصوف فانّها ليست في مرتبة ذات الموصوف بتّة ، كما نقلناه آنفا .
هامش
( 1 ) - ش : الحالية .
( 2 ) - م : - من .
( 3 ) - ب : فليعقل .
( 4 ) - ب : - قال : ومعنى . . . ليتبصّر .
شرح كتاب القبسات — صفحة 340 | السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي