[ 139 / 6 ] قال : افادها أفيد : من أفاده من كذا ، أي اغتناه واستفاده منه ، لا من الإفادة ، بمعنى الاعطاء ، الفائدة .
[ 139 / 8 ] قال : دونه ريث المبطئ أقول : الابطاء كالتريث والمقدار ، وما أراثك : ما أبطاك .
[ 139 / 23 ] قال : اللهموم أفيد : وفي حديث علي - عليه السلام - : « وأنتم لهاميم العرب » . جمع « لهموم » وهو الجواد من الناس والخيل . « 1 »
[ 140 / 9 ] قال : ولا صمد صمده من أشار اليه أقول : أي ما قصد قصده من أشار اليه . ثمّ انّ الصمد كما يكون بمعنى المرجع اليه كذلك يكون بمعنى آخر ، كما في صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السلام - انّه قال في صفة القديم : « انّه واحد صمد ، أحدى المعني » الحديث . وذلك على ما أفيد نفى أنحاء الكثرة جميعا ، أي الكثرة قبل الذات ، والكثرة مع الذات ، والكثرة بعد الذات ؛ واثبات الوحدة المحضة والأحدية الحقّة والصمديّة الحقيقية . ولسان المقام ناطق بأنّ المراد ب « الصمد » هاهنا ما لا جوف له ، وما لا جوف له على الحقيقة هو الّذي نعت ذاته البساطة الصرفة من كلّ وجه والفعلية المحضة من كلّ جهة . فإنّ من شأن ذاته ائتلاف ما من أجزاء الموجود أو مقوّمات لجوهر الحقيقة ، وقوة ما بحسب شيء من الجهات والأوصاف ، فله جوف ما . وممّا ينطق بهذا التفسير ما رواه الصدوق - رحمه اللّه تعالى « 2 » - في كتاب التوحيد
هامش
( 1 ) - ب : + قال : ولا بد من صدق من نهاه . أقول : أي قدر له نهاية .
( 2 ) - ب : رضى اللّه عنه .