تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
لا يتعدّاه ومن حدّه أي جعله محدودا بحدّ ما فقد عدّه وأدخله في الكثرة والمعدودية بوجه ، ومن عدّه بوجه ما من وجوه المعدودية فقد أخرجه عن أزله الوجوبي الذاتي . وأيضا قد حكم البرهان الفاصل الحكمي أنّ الأزل السرمدي لا يحتمل اثنين « 1 » ، لما قد تحقّق من امتناع الحقيقة الوجوبية عن التعدّد ، وقصور طباع الامكان عن احتمال التسرمد ؛ فإذا من أدخله في حدود إقليم المحدودية فقد أخرجه عن حريم الأزلية السرمدية ، تعالى ربّنا عمّا « 2 » يقول الظالمون علوّا كبيرا . كذا أفيد . [ 138 / 21 ] قال : فقد أخلى منه أقول : أي فقد أخلى منه ذلك الشيء الذي قال إنّه عليه ضرورة أنّ المحمول يكون خارجا عن حامله . كذا أفيد . [ . . . . ] قال : قمع وجوده « 3 » أقول : وفي نسخة بالياء المثناة من تحت ، والفاء ، والعين المهملة ، وفي النهاية : « اليافع « 4 » واليفاع « 5 » : المرتفع من الأرض « 6 » ومن كلّ شيء « 7 » » . [ 139 / 6 ] قال : واضمر عليها أفيد : ان الضمير هو تصوير الفعل وما يبدو بعد ذلك اعتقاد النفع فيه تعقليا أو تخيّليا « 8 » أو ظنّيا ؛ ثمّ انبعاث الشوق من ذلك ثمّ تأكّد الشوق واشتداده إلى حيث يبلغ النصاب فيصير اجماعا ، فتلك / 79
PA
/ مبادي الأفعال الاختيارية فينا ، واللّه سبحانه متقدّس عن ذلك كلّه .
هامش
( 1 ) - ش : اثنتين .
( 2 ) - ش : عن .
( 3 ) - لم نعثر على محلّه في هذا الموضع .
( 4 ) - في المصدر : « انّ هاهنا غلاما يفاعا . . . ويريد به اليافع . اليفاع : . . . » .
( 5 ) - ب : اليفع .
( 6 ) - المصدر : - من الأرض .
( 7 ) - النهاية ، ج 5 / 299 .
( 8 ) - ش : تخليا .