طباع الحدوث الدهري ؛ كما الممكن الذاتي معلول الواجب بالذات ، وعلّة الفاقة اليه من حيث طباع الامكان . كذا أفيد .
[ 138 / 4 ] قال : وباشتباههم .
أفيد : أي اشتباه بعضهم بعضا من حيث طباع الامكان المشترك بين جملة ما سواه سبحانه ، دلّ نظام الوجود على أن لا شبهة « 1 » له سبحانه .
[ 138 / 5 ] قال : ومن الأبصار رؤيته .
أفيد : أنّه على صيغة المصدر أو على صيغة الجمع ، أي الممتنعة رؤيته من أن يكون رؤية ابصارية ، بل انّما هي رؤية عرفانية عقلية ، أو من أن يكون من جهة الابصار الجسمانية ، بل انّما هي من جهة العقول القدسية أو الممتنعة رؤيته ، أي رؤية ذاته رأسا ومطلقا ، سواء كانت رؤية حسية ابصارية أو رؤية عقلية عرفانية من جنبة الابصار ، ومن جهتها من حيث نقصها وقصورها على الاطلاق ، سواء كانت ابصارا ملكية جسمانية أو ابصارا ملكوتية عقلانية « 2 » .
[ 138 / 5 ] قال : ومن الأوهام الإحاطة به .
أفيد : أي الممتنعة الإحاطة بكنه ذاته « 3 » وبصرف « 4 » / 65
MB
/ مجده من الأوهام مطلقا .
والمراد بها : المدارك والمشاعر على الاطلاق ، سواء كانت جسمانية أو عقلانية « 5 »
أرضية أو سماوية ، أو « 6 » ملكية أو ملكوتية « 7 » .
هامش
( 1 ) - ش ، ب : الأشبه .
( 2 ) - م : عقلية وفي هامشه : عقلانية .
( 3 ) - م : + وبصرف .
( 4 ) - وقع من هنا سقط في م .
( 5 ) - ش : و .
( 6 ) - ش : و .
( 7 ) - م : - والمراد بها . . . ملكوتية .