القبل المطلق والبعد المطلق للوجود كلّه ، ولكلّ ذرة من « 1 » ذرات نظام الوجود ، هو الأوّل والآخر .
[ 136 / 7 ] قال : بعد شاء .
أقول : على صيغة الفاعل منوّنة « 2 » ، ونصب « الأشياء » على المفعولية ، أي هو - تعالى مجده - شاء لكلّ شيء بإرادة حقّة وجوبية ورحمة اختيارية ذاتية ، لا بمشيّة قصدية سانحة وإرادة شوقية زائدة على نفس الذات / 77
PA
/ بعد مرتبة الذات معبّر عنها بالهمة و « الهمامة » « 3 » ، أي الإرادة الزائدة .
[ 136 / 9 ] قال : لا باين منها .
أقول : وفي نهج البلاغة المكرم : « مع كلّ [ شيء ] لا بمقارنة ، وغير كلّ شيء لا بمزايلة » « 4 » .
[ 136 / 12 ] قال : لا تضمّنه .
أفيد : على المضارع من باب التفعيل باسقاط احدى التائين « 5 » .
[ 136 / 13 ] قال : سبق الأوقات .
أقول : حاصله أنّه - تعالى مجده - سابق على الأوقات والأزمنة سبقا بالذات وبالسرمد . « والعدم وجوده » ، أي قد سبق الوجود العدم ، حيث انّ وجوده - عزّ مجده - نفس
هامش
( 1 ) - م : - ذرة من .
( 2 ) - م : متنوّنة .
( 3 ) - كذا وفي القبسات المطبوع : « الهمة » والصحيح ما في الشرح .
( 4 ) - نهج البلاغة ، خطبه 1 ، رقم 7 .
( 5 ) - م ، ب : - لا تضمنه . . . التائين . لا يخفى أنّ التصحيح الوارد في متن القبسات المطبوع غير صحيح .