تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
لا شيء . وقوله : « من لا شيء » متعلّق المحمول الذي هو كائن ؛ وعلى التقديرين لا يكون نقيضا لمن شيء ، بل نقيضه لا من شيء وهو صادق ، وان كذب من لا شيء . [ 135 / 22 ] قال : ذعلب اليماني . أقول : يقال له ذعلب ذو لسان ، وما رواه حديث نجيب مشهور منشعب الشجون « 1 » متلوّن الطرف سندا ومتنا لدي الخاصّة والعامّة . وقوله - عليه السلام - « بمشاهدة الابصار » إضافة المصدر إلى المصدر بيانية أو تخصيصية ، أي بالمشاهدة التي هي الابصار أو بمشاهدة ابصارية . كذا أفيد . [ 136 / 5 ] قال : القلوب أقول : أي الألباب الزكية القادسة والعقول النقية الخالصة والنفوس الزاكية القدسية . [ 136 / 6 ] قال : لطيف اللطافة . أقول : أي المقدّسة عن الماهية فضلا عن المادّة . وهو اللطافة الحقيقية القدّوسية لا يوصف باللطف المشهوري الجسماني ، « عظيم العظمة » ؛ أي الحقيقة المجدية لا يوصف بالعظم المشهوري المقداري . [ 136 / 7 ] قال : لا يقال شيء قبله . أقول : أي لا يستطيع عقل عاقل ولا ذهن ذاهن أن يتصوّر شيئا هو قبله ولا شيئا هو بعده ، بل انّما هو معقول العقول البهية والنفوس الشاهقة « 2 » العلية . انّه - عزّ سلطانه - هو
هامش
( 1 ) - م : السجون ، الشجون : الفنون .
( 2 ) - الشاهقة : المرتفعة .