تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
قدرة أو بقدرة بها ، بان هو من الأشياء وبانت الأشياء منه . [ 131 / 23 ] قال : ممدود . أقول : أفيد ، أي ليس لوجوده القديم الأزلي وبقائه الدائم السرمدي وقت معدود أصلا لا بخصوصه « 1 » ولا لا بخصوصه « 2 » ولا مدّة ممدودة أصلا ، لا متناهية الامتداد ولا لا متناهية الامتداد ، بل هو من وراء عالم الزمان والمكان ، وعلى كلّ شيء رقيب « 3 » وبكلّ شيء حفيظ « 4 » وبكلّ شيء محيط « 5 » . [ 32 / 11 ] قال : فلم يزدد . . . أقول : إذ ليس مناط ظهور الأشياء وانكشافها في علمه الفعلي الحقّ بكلّ شيء من كلّ جهة ، الّا ظهور نفس ذاته الأحدية الحقّة سبحانه بنفس مرتبة ذاته مفيض كلّ ذات وكلّ وجود وكلّ كمال وجود . ثمّ لا يخفى أنّ ظاهر هذا الخبر بصريح منطوقه يدلّ على انتفاء ما عليه خاتم المحصّلين وغيره من اثبات علمه تعالى الاجمالي والتفصيلي على أقسام أربعة ، بل انّما الحقّ أنّهما جاريان في معلوماته ؛ والفرق بينهما ظاهر . [ 132 / 12 ] قال : على ضدّ مناو . أقول : بل انّما جودا وكرما ورحمة وتفضّلا وفي المجمل : « ناويت الرجال أي عاديتهم « 6 » » .
هامش
( 1 ) - ش : بخصوصية .
( 2 ) - ش : بخصوصية .
( 3 ) - اقتباس من كريمة الأحزاب ، 52 : « وكان اللّه على كلّ شيء رقيبا » وغيرها .
( 4 ) - اقتباس من كريمة هود ، 57 : « انّ ربّى على كلّ شيء حفيظ » وغيرها .
( 5 ) - اقتباس من كريمة فصّلت ، 54 : « ألا انّه بكلّ شيء محيط » وغيرها .
( 6 ) - ب : غاديتهم .