باعجام الخاء ، وعليه المعوّل .
[ 130 / 17 ] قال : هو قبل القبل بلا قبل أقول : يعبّر عنه بالأزل الازال . وبالجملة انّ ما عداه تعالى مسبوق بعدمه الذاتي بحسب ما له من الامكان الذاتي ، وانّه تعالى مجده لما استأثر عرش القدم الذاتي والوجوب الذاتي ، فلا شريك له في وجوده الذاتي ، ولما استأثر القدم السرمدي بذاته ، فلا يشاركه غيره ، فيكون هو قبل القبل بلا قبل على أن تكون قبليته بذاته الحقة من كلّ جهة قبلية على الاطلاق ، وليس لما في حيطة عالم الامكان قبلية على الاطلاق لكونه مسبوقا بجاعله الفيّاض ، وكذا بجميع صفاته السابقة من الامكان والبطلان والوجوب بالغير والاحتياج ، بل بالعدم الصريح الدهري الذي لا يكمّم فيه وبعضه من الزمانيات مسبوق بعدمه الزماني ، فالله تعالى متقدّس عن ذلك كلّه / 75
PB
/ .
[ 131 / 7 ] قال : فيبطل الاختراع أقول : قيد للمنفي لا للنفي . وكذا قوله : - عليه السلام - : « فلا يصحّ الابتداع » فيما وقع عنه بقوله : « لا لعلّة » ، والمعنى منها مطلق العلّة من الشرائط الفاعلية ، فالابتداع حينئذ ما عليه اصطلاح خواصّ الحكماء من الايجاد الذي لا يتوقّف الّا على الفاعل التام .
أفيد بما يناسب هذا المقام تحقيق لمعنى الابداع الذي هو تأييس الأيس من الليس المطلق لا من مادّة ولا بمدّة ، وذلك في النظام الجملي بقوام الوجود بالأسر ، وفي ابداعيات نظام الوجود وان كان في الكيانيات تكوين من موادّها المخلوقة ابداعا لا من شيء .
[ 131 / 18 ] قال : قدرة .
أفيد : نصب على التمييز ، أو على أنّه منزوع من الخافض ، أي ولكن خلق الأشياء