هو بقاء على ثبات صرف ، فما ظنّك بمبدعها ؟ إذ يحلّ منه جناب كبريائه حيث الأمر فيه أرفع ، اللّهم الّا على مجرّد التسمية الشرعية رعاية للمجاز التشبهي تنزّلا إلى استيناس الفطرة « 1 » العامية ، أو بناء على / 67
PB
/ أنّ ما هو أقدس وأرفع ثابت ، ثقة بعدم استيحاش المدارك الخاصية من أصاحيب الحكمة المتعالية الايمانية « 2 » .
[ 109 / 9 ] قال : في اثنين منها أقول : أي الموجود التدريجي المنطبق على الزمان والموجود في الآن . أنت خبير بأنّ من الموجود المتغيّر ما يكون وجوده نفس زماني لا زمانيا ولا آنيا ، كما أسلفناه .
ثمّ انّ مراده من المتغيّرات في الآنات ما يشمل الكون والفساد حيث انّهما آنيان ، لاستحالة وقوع الحركة في الجوهر ، والّا لزم انعدام المتحرّك بشخصيته في أثناء حركته فيه ، لكون أفراد ما فيه الحركة متوسّطة بين صرافة القوّة ومحوضة الفعل كما بيّن في موضعه . ولمّا كان الحال الجوهري مقوّما لمحلّه فلو كانت الحركة تقع فيه يلزم انتفاء فعليته ، ومنه يلزم « 3 »
انتفاء المتحرّك لانتفاء مقوّمه .
[ 109 / 17 ] قال : وجوده .
أقول : أي قبل الوجودات والعدمات الزمانية الواقعة في العالم .
[ 110 / 10 ] قال : وان اعتراك .
أقول : وجه الاعتراك ، أنّه قد تقدّم أنّ اقسام السبق سبعة ، منها التقدّم بالماهية والسرمدية . فان حصلت المعية الدهرية فيحصل بإزائها تقدّم دهري فيصير أقسامه ثمانية .
هامش
( 1 ) - م : الفطر .
( 2 ) - كذا ، والظاهر : اليمانيّة كما في مسفورات المحقّق الداماد .
( 3 ) - ب : - انتفاء فعليته ومنه يلزم .