تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
حاصل الجواب : أنّ ملاك المعية السرمدية والدهرية هو أمر واحد ، فالنسبة والمنسوب واحد والمنسوب اليه مختلف على ما سنفصّله من كونه متغيّرا وثابتا ، ولكن ليس للمتغيّر بالنظر إلى الثابت تغيّر ، فتدبّر ! [ 110 / 23 ] قال : كما في الحركات . . . أقول : الحركة التوسطية صفة شخصية قائمة بالمتحرّك ، باقية من أوّل المسافة إلى منتهاها ، مستدعية للزمان لا على سبيل الانطباق عليه بل على نحو آخر . وشرحه : أنّها تستدعي الزمان ولكن لا على أن ينطبق عليه ، لأنّه لا جزء لها ، بل على أنّ أىّ حدّ من حدوده فرض تكون هي موجودة فيه بتمامها ، وكذلك الأمر في اللاوصول واللامحاذاة ، لتوقّفهما على الحركة وهي مستدعية للزمان . وأمّا الحركة القطعية / 59
MA
/ فهي منطبقة على المسافة والزمان ، فأجزاؤها بإزاء أجزائهما « 1 » ، على ما نبّه عليه المصنّف الأستاذ بقوله : « في زمان على التدريج » . وقال الشيخ في طبيعيات الشفاء : المتصل لا أجزاء له بالفعل ، بل يعرض أن يتجزّأ لأسباب تقسم المسافة ، فتجعلها بالفعل مسافات على أحد أنواع القسمة ، وما بين حدود تلك أيضا مسافات لا يشتمل عليها آن وحركة على النحو الذي قلنا انّه يكون في آن ، بل الحركة الّتي على نحو القطع ، ويكون الزمان مطابقا لها . ولا يكون المعني الذي سمّيناه آنا هو متكثّر « 2 » بالفعل ، لأنّ ذلك لا يتكثّر بالفعل الّا بتكثّر المسافة بالفعل ؛ وإذا لم يكن متكثّرا بالفعل وكانت الحركة على الموضوع الواحد أعني المسافة حقا « 3 » موجودة ولم تكن كثيرة بالعدد كانت بالضرورة واحدة / 68
PA
/ بالعدد . قال بهمنيار في التحصيل بعد ما حسبه ابطالا للتشكيك : والحركة الفلكية بالمعني
هامش
( 1 ) - ب : أجزائها .
( 2 ) - ب : + فيها .
( 3 ) - ش : معا .