سرمد ، وهو على خلاف ما أدريناك سابقا من كون ما في السرمد يأبى ذاته عن البطلان والهلاك ، حيث حكم الأستاذ المصنّف سابقا بتقدّمه تعالى السرمدي وتأخّر نظام الوجود عنه دهرا .
[ 88 / 17 ] قال : لا بحسب المرتبة « 1 » العقلية لنفس الذات .
أقول : هناك مشاركة رابعة أوردها المصنّف - دام ظلّه « 2 » - في هذا القبس ، وهي أنّ المعروض بالذات في التقدّم الزماني هو أجزاء الزمان وفي التقدّم الدهري هو الواجب « 3 »
بالذات والممكن بالذات ، فلا بدّ فيهما من معروض بالذات « 4 » .
تقريره على وجهه « 5 » : ملاك التقدّم السرمدي والتأخّر الدهري هو الوجوب والامكان الذاتيان ، فيكونان معروضين بالذات لهما .
[ 88 / 20 ] قال : أشدّ تأخّرا .
أقول : يشعر بأنّ الأشدّ والأضعف / 60
PA
/ كما يجري اطلاقهما « 6 » في الكيفيات كذلك يجرى في الكميات ، قال بهمنيار في التحصيل : « انّ الشدّة ازدياد طبيعة العام نفسها في بعض أفرادها ، والضعف هو ما يقابله ، كالطويل بالقياس إلى الذراع « 7 » والذراعين ، والأسود بالقياس إلى الفحم والقير » .
[ 89 / 18 ] قال : لا عمّن يمتنع دخوله . . .
أقول : تقريره أنّ العقول المقدّسة عن الزمان نسبتها اليه كلّه غير مكمّمة فيكون
هامش
( 1 ) - ب : الماهية .
( 2 ) - كذا في النسخ .
( 3 ) - ب ، م : واجب .
( 4 ) - ش : + سمع .
( 5 ) - م : وجهين .
( 6 ) - ب : اطلاقها .
( 7 ) - م ، ش : ذراع .