لا يخفى .
[ 85 / 22 ] قال : بالكمالات . . .
أقول : هذا يشمل الأفلاك ونفوسها المتعلّقة بها ، لكونها مرهونة الوجود بالقوّة الاستعدادية نظرا إلى كمالاتها الطارفة ، وان لم تكن هيولياتها مرهونة الوجود بالقوّة الاستعدادية للصور القائمة بها ، كما في الهيولى الأولى العنصرية حيث انّها مرهونة الوجود بالقوّة الاستعدادية نظرا إلى الصور القائمة بها ، الحالّة فيها . ثمّ قد « 1 » تقدّم منّا ما هو موضح للمرام من كون الأفلاك حاملة لقوّة الأوضاع والحركات والتشوّقات والتخيّلات .
[ 86 / 8 ] قال : بالتقدّس عن الموادّ .
أقول : لأنّ وصفه بالتقدّس عن ذلك نظير أن يقال في وصف الشمس : انّها غير مظلمة ، وفي مدح ملك الشرق والغرب : انّه غير حائك ولا حاجم « 2 » .
[ 86 / 11 ] قال : والدهريات .
أقول : أراد بها العقول المقدّسة . واطلاق الدهرية عليها باعتبار اصطلاح ما في الإيماضات من عدم كونها آبية عن العدم السابق عليها الدهري ، لا نسبة تغيّر إلى ثبات .
[ 88 / 14 ] قال : وفي السرمدية .
أقول : هذا ما عليه اصطلاح أصحاب الحكمة المتعالية من أنّ نسبة ثبات إلى ثبات
هامش
( 1 ) - م : - قد .
( 2 ) - الحائك : هو الّذي يفعل على الثوب ، والحاجم : هو الّذي يأخذ الدم من طريق الحجامة . حاصله : أنّه لم يباشر بنفسه لأمور دنيئة خسيسة .